روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الخامس: التّعلُّم والتّعليم:
40.التّعليم بذاته الشريفة - صلى الله عليه وسلم -:
لقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معلِّما اختاره الله تعالى لتعليم البشرية دين الله وشريعتَه الخاتمة والخالدة، وليس ي الدنيا أغلى على الله من دين الله تعالى، فاختار الله تعالى لنشره وتعليمه أفضل الأنبياء والرسل محمداً - صلى الله عليه وسلم -.
وكان هذا المصعلم المصطفى من الله تعالى لتبليغ شريعته للناس، معلّماً بمظهره ومخبره، وحاله ومقاله، وجميع أحواله، فتكامل شخصيته الشّريفة أسلوبٌ معلّم للمتعلمين أن يكون كمثاله الشريف وهَديه المنيف.
ومن أهم صفات المعلم أن يكون في ذاته متكامل المحاسن عقلاً وفضلا، وعلماً وحمةً، ومنظراً ورواءً، ولباقةً ولياقةً، وحركة وسكنوناً، وطيب حديثٍ، وكاءَ رائحة، ونظافة ثياب، وجمال طلعةٍ، وحسن منطق وتصرف وإدارة ... (¬1).
ثانياً: أفضل وسائل التعلم (¬2):
1.الإخلاص لله - جل جلاله -؛ بأن يخلص لهذا العلم في الطلب والإعطاء، ويقطع رجاءه من أحد غير الله - جل جلاله - في نفعه، قال طاشكبرى زاده (¬3): «ينبغي
¬__________
(¬1) ينظر: الرسول المعلم ص216.
(¬2) فصلتُ الكلام في هذا الموضوع في كتاب «ومضان النور في طلب العلم المبرور»، وأقتصر هنا على ذكر خلاصة ذلك.
(¬3) في مفتاح السعادة1: 18 - 19.
لقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معلِّما اختاره الله تعالى لتعليم البشرية دين الله وشريعتَه الخاتمة والخالدة، وليس ي الدنيا أغلى على الله من دين الله تعالى، فاختار الله تعالى لنشره وتعليمه أفضل الأنبياء والرسل محمداً - صلى الله عليه وسلم -.
وكان هذا المصعلم المصطفى من الله تعالى لتبليغ شريعته للناس، معلّماً بمظهره ومخبره، وحاله ومقاله، وجميع أحواله، فتكامل شخصيته الشّريفة أسلوبٌ معلّم للمتعلمين أن يكون كمثاله الشريف وهَديه المنيف.
ومن أهم صفات المعلم أن يكون في ذاته متكامل المحاسن عقلاً وفضلا، وعلماً وحمةً، ومنظراً ورواءً، ولباقةً ولياقةً، وحركة وسكنوناً، وطيب حديثٍ، وكاءَ رائحة، ونظافة ثياب، وجمال طلعةٍ، وحسن منطق وتصرف وإدارة ... (¬1).
ثانياً: أفضل وسائل التعلم (¬2):
1.الإخلاص لله - جل جلاله -؛ بأن يخلص لهذا العلم في الطلب والإعطاء، ويقطع رجاءه من أحد غير الله - جل جلاله - في نفعه، قال طاشكبرى زاده (¬3): «ينبغي
¬__________
(¬1) ينظر: الرسول المعلم ص216.
(¬2) فصلتُ الكلام في هذا الموضوع في كتاب «ومضان النور في طلب العلم المبرور»، وأقتصر هنا على ذكر خلاصة ذلك.
(¬3) في مفتاح السعادة1: 18 - 19.