روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الخامس: التّعلُّم والتّعليم:
25.مراجعة درسه وضبطه وتمكينه في نفسه؛ فكما ينبغي على الطالب التحضير بالآلية السابقة، كذلك ينبغي عليه مراجعته وضبط مسائله والتأكد من فهمه الصحيح له، فإن استشكل شيئاً سأل عنه الأستاذ، فالتحضير والتيقظ والانتباه للدرس والمراجعة له هي الأطراف الثلاثة لِمَن أراد أن يستفيدَ من مجالس أستاذه ويتمكّن من العلم الذي يدرسه، قال الرياشي: قيل للأصمعي: ((كيف حفظت ونسي أصحابك؟ قال: درست وتركوا)) (¬1).
26.المذاكرةُ مع الأقران ومناظرتُهم؛ لما قيل: العلم غرس وماؤه درس لكن طلباً للثواب وإظهارا للصواب، وقيل: مطارحة ساعة خير من تكرار شهر، ولكن مع منصف سليم الطبع، وينبغي للطالب أن يكون متأمّلاً في جميع الأوقات في دقائق العلم، ويعتاد ذلك، فإنما تدرك بالتأمل، خصوصاً قبل الكلام فإنّه كالسهم فلا بُدّ من تقويمِهِ بالتأمّل أَوّلاً (¬2).
27.تدريس ما درَّسه، وتعليم ما تعلّمه، فتدريس العلم من أعظم الوسائل في ترسيخ العلم في نفس صاحبه، وتمكينها من ضبطه، وفيه إعانة على نفسه بالتحضير والإعداد لما سيلقيه على مَن يدرسهم، ولمكانة هذا المنهج، فإنه متبع في أكثر المدارس العريقة في تدريس العلوم عند علمائنا كما هو مشهور.
¬__________
(¬1) ينظر: جامع بيان العلم 1: 103.
(¬2) ينظر: الكشف1: 48، والمفتاح1: 34 - 35.
26.المذاكرةُ مع الأقران ومناظرتُهم؛ لما قيل: العلم غرس وماؤه درس لكن طلباً للثواب وإظهارا للصواب، وقيل: مطارحة ساعة خير من تكرار شهر، ولكن مع منصف سليم الطبع، وينبغي للطالب أن يكون متأمّلاً في جميع الأوقات في دقائق العلم، ويعتاد ذلك، فإنما تدرك بالتأمل، خصوصاً قبل الكلام فإنّه كالسهم فلا بُدّ من تقويمِهِ بالتأمّل أَوّلاً (¬2).
27.تدريس ما درَّسه، وتعليم ما تعلّمه، فتدريس العلم من أعظم الوسائل في ترسيخ العلم في نفس صاحبه، وتمكينها من ضبطه، وفيه إعانة على نفسه بالتحضير والإعداد لما سيلقيه على مَن يدرسهم، ولمكانة هذا المنهج، فإنه متبع في أكثر المدارس العريقة في تدريس العلوم عند علمائنا كما هو مشهور.
¬__________
(¬1) ينظر: جامع بيان العلم 1: 103.
(¬2) ينظر: الكشف1: 48، والمفتاح1: 34 - 35.