روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: الكذب:
أما مَن أُفتي بغير علم، فإنّ إثمه على من أفتاه إن كان المفتي معروفاً بالفقه والثقة، ولم يكن خطأ في الاجتهاد، وإن لم يكن معروفاً فالإثم عليهما، أو كان معروفاً وكان خطأ في الاجتهاد فلا إثم، بل الأجر لازم.
وشرط توبة البهتان:
1.عزمه على تركه.
2.استحلاله إن أمكن بكونه حياً حاضراً، ولا يؤدي إلى فتنة، وإلا فالدعاء والاستغفار له، والتضرع إلى الله تعالى رجاء أن يغفر الله تعالى.
3.تكذيب نفسه عند السامعين لبهتانه (¬1).
* الآفة السابعة: التعريض:
وهو إرادة غير الظاهر المتبادر من الكلام كالتورية (¬2).
ونُقِلَ عنِ السَّلَفِ إِنَّ فِي المعارِيضِ مَنْدُوحَةً عنِ الكذب، قال عمر - رضي الله عنه -: أما في المعاريض ما يكفي الرجل عن الكذب، وإنما أرادوا بذلك إِذا اضْطَرَّ الإنسان إلى الكذب فأما إذا لم تكن حاجةٌ وضَرُورَةٌ فلا يجوز التَّعْرِيضُ ولا التَّصْرِيحُ جميعاً، ولكنّ التَّعْرِيضَ أَهْوَنُ (¬3).
¬__________
(¬1) ينظر: بريقة محمودية وطريقة محمدية2: 175.
(¬2) ينظر: طريقة محمدية3: 180.
(¬3) ينظر: إحياء علوم الدين3: 139.
وشرط توبة البهتان:
1.عزمه على تركه.
2.استحلاله إن أمكن بكونه حياً حاضراً، ولا يؤدي إلى فتنة، وإلا فالدعاء والاستغفار له، والتضرع إلى الله تعالى رجاء أن يغفر الله تعالى.
3.تكذيب نفسه عند السامعين لبهتانه (¬1).
* الآفة السابعة: التعريض:
وهو إرادة غير الظاهر المتبادر من الكلام كالتورية (¬2).
ونُقِلَ عنِ السَّلَفِ إِنَّ فِي المعارِيضِ مَنْدُوحَةً عنِ الكذب، قال عمر - رضي الله عنه -: أما في المعاريض ما يكفي الرجل عن الكذب، وإنما أرادوا بذلك إِذا اضْطَرَّ الإنسان إلى الكذب فأما إذا لم تكن حاجةٌ وضَرُورَةٌ فلا يجوز التَّعْرِيضُ ولا التَّصْرِيحُ جميعاً، ولكنّ التَّعْرِيضَ أَهْوَنُ (¬3).
¬__________
(¬1) ينظر: بريقة محمودية وطريقة محمدية2: 175.
(¬2) ينظر: طريقة محمدية3: 180.
(¬3) ينظر: إحياء علوم الدين3: 139.