روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: الكذب:
* الآفة السّادسة: البهتان:
وهو قوله على غيره ما لم يفعل حتى حيَّره في أمره وأدهشه.
وهو أشدُّ الكذب البهتان، وأشد البهتان شهادة الزور، قال تعالى: {وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّور} [الحج: 30] (¬1).
فعن أبي بكرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم - وكان متكئاً: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر: الإشراك بالله وعقوق الوالدين، ثمّ قعد، وقال: ألا وقول الزور» (¬2).
ومن صوره: الافتراء على الله تعالى وعلى رسوله؛ لأنه يؤدي إلى هدم قواعد الإسلام وإفساد الشريعة والأحكام، قال تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا} [الأنعام: 21]، وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُون} [يونس: 69]، وعن سمرة بن جندب - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن حدَّث عني بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين» (¬3).
ومن الافتراء على الله تعالى الإفتاء بغير علم، قال تعالى: {وَلاَ تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ} [النحل: 116].
¬__________
(¬1) ينظر: بريقة محمودية وطريقة محمدية3: 171.
(¬2) أخرجه البخاري ومسلم، كما في المغني3: 139.
(¬3) أخرجه مسلم في صحيحه، كما في المغني3: 139.
وهو قوله على غيره ما لم يفعل حتى حيَّره في أمره وأدهشه.
وهو أشدُّ الكذب البهتان، وأشد البهتان شهادة الزور، قال تعالى: {وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّور} [الحج: 30] (¬1).
فعن أبي بكرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم - وكان متكئاً: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر: الإشراك بالله وعقوق الوالدين، ثمّ قعد، وقال: ألا وقول الزور» (¬2).
ومن صوره: الافتراء على الله تعالى وعلى رسوله؛ لأنه يؤدي إلى هدم قواعد الإسلام وإفساد الشريعة والأحكام، قال تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا} [الأنعام: 21]، وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُون} [يونس: 69]، وعن سمرة بن جندب - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن حدَّث عني بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين» (¬3).
ومن الافتراء على الله تعالى الإفتاء بغير علم، قال تعالى: {وَلاَ تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ} [النحل: 116].
¬__________
(¬1) ينظر: بريقة محمودية وطريقة محمدية3: 171.
(¬2) أخرجه البخاري ومسلم، كما في المغني3: 139.
(¬3) أخرجه مسلم في صحيحه، كما في المغني3: 139.