روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الرّابع: بذاءة اللسان:
وإن قال: يا حمار، يا خنزير، فيعزر إن كان المسبوب من الأشراف كالفقهاء والعلوية؛ لأنَّه يلحقهم الوحشة بذلك، وإن كان من العامّة لا يُعزَّر؛ لأنَّه ما ألحق الشين به للتيقن بنفيه؛ لأنَّ العربَ قد تتسمّى بهذه الأسماء، يقال: سفيان الثوري ودحية الكلبي (¬1).
* الآفة الخامسة عشرة: إطلاق الألقاب واستعمالها:
هو إطلاقُ لقبٍ سيءٍ ابتداءً على مسلم واستعماله.
وحكمه:
يُكره إطلاقُ لقب غير مناسب على مسلم ابتداءً أو مناداته به ولو وضعه غيرك، وتتفاوت الكراهة بقدر التأذي الواقع على المُلقب من تنزيهيةٍ إلى تحريمية بإساءة أو إثم.
وأما إن أصبحت حاجة له للتعريف فلا يكره، قال تعالى: {وَلاَ تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ} [الحجرات: 11]: أي لا يدعوا بعضكم بعضا بلقب السوء، فإن النبز مختص بلقب السوء عرفاً، و {بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ} [الحجرات: 11] ففي الآية دلالة على أن التنابز فسق، والجمع بينه وبين الإيمان مستقبح.
وأما إطلاق اللقب الحسن الذي يسرّ به الملقب به فمباح (¬2).
¬__________
(¬1) ينظر: الهداية5: 347، والجوهرة2: 161.
(¬2) ينظر: البريقة والطريقة3: 273.
* الآفة الخامسة عشرة: إطلاق الألقاب واستعمالها:
هو إطلاقُ لقبٍ سيءٍ ابتداءً على مسلم واستعماله.
وحكمه:
يُكره إطلاقُ لقب غير مناسب على مسلم ابتداءً أو مناداته به ولو وضعه غيرك، وتتفاوت الكراهة بقدر التأذي الواقع على المُلقب من تنزيهيةٍ إلى تحريمية بإساءة أو إثم.
وأما إن أصبحت حاجة له للتعريف فلا يكره، قال تعالى: {وَلاَ تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ} [الحجرات: 11]: أي لا يدعوا بعضكم بعضا بلقب السوء، فإن النبز مختص بلقب السوء عرفاً، و {بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ} [الحجرات: 11] ففي الآية دلالة على أن التنابز فسق، والجمع بينه وبين الإيمان مستقبح.
وأما إطلاق اللقب الحسن الذي يسرّ به الملقب به فمباح (¬2).
¬__________
(¬1) ينظر: الهداية5: 347، والجوهرة2: 161.
(¬2) ينظر: البريقة والطريقة3: 273.