روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الخامس: الغناء وأمثاله:
فإن تغنّى الرجل بحيث لا يسمع غيره بل نفسه؛ ليدفع عنه الوحشة لا يُكره؛ فعن أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أنَّه دخل على أخيه البراء - رضي الله عنه - وهو مستلق واضعاً إحدى رجليه على الأخرى يتغنى فنهاه، فقال: أترهب أن أموت على فراشي وقد تفردت بقتل مئة من الكفّار سوى من شركني فيه النّاس» (¬1).
وشرائط إباحة الغناء لنفسه، هي:
1.أن لا يكون للهو المجرد، بل لغرض مُعتد به: كدفع الوحشة عن نفسه، أو لحداء الإبل، أو لحمل ثقيل، أو لسهولة قطع السفر، أو لتنويم الصبي وأمثاله.
2.أن لا يكون غناءً فاحشاً، بتمطيط وتكسير يشابه المغنيين.
3.أن لا يكون في الكلام ما يكره أو يحرم من الغيبة والاستهزاء، أو وصف امرأة معروفة حية.
4.أن يكون ذلك أحياناً من دون أن يفضي إلى ترك واجب أو إلى معصية أخرى (¬2).
وسئل القاسم بن محمد عن سماع الغناء، قال: إذا ميز الله بين الحق والباطل يوم القيامة أين يقع الغناء، قيل: في حوز الباطل، قال: فأفت نفسك (¬3).
¬__________
(¬1) في المستدرك 3: 330، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
(¬2) ينظر: كشف العناء عن وصف الغناء 3: 235.
(¬3) ينظر: رسالة المسترشدين ص121.
وشرائط إباحة الغناء لنفسه، هي:
1.أن لا يكون للهو المجرد، بل لغرض مُعتد به: كدفع الوحشة عن نفسه، أو لحداء الإبل، أو لحمل ثقيل، أو لسهولة قطع السفر، أو لتنويم الصبي وأمثاله.
2.أن لا يكون غناءً فاحشاً، بتمطيط وتكسير يشابه المغنيين.
3.أن لا يكون في الكلام ما يكره أو يحرم من الغيبة والاستهزاء، أو وصف امرأة معروفة حية.
4.أن يكون ذلك أحياناً من دون أن يفضي إلى ترك واجب أو إلى معصية أخرى (¬2).
وسئل القاسم بن محمد عن سماع الغناء، قال: إذا ميز الله بين الحق والباطل يوم القيامة أين يقع الغناء، قيل: في حوز الباطل، قال: فأفت نفسك (¬3).
¬__________
(¬1) في المستدرك 3: 330، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
(¬2) ينظر: كشف العناء عن وصف الغناء 3: 235.
(¬3) ينظر: رسالة المسترشدين ص121.