روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب السّابع: السّؤال الفاسد:
ومن دلائل قبحه:
ما كان من نهي النبي - صلى الله عليه وسلم - عنه، فعن معاوية - رضي الله عنه -: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الأغاليط» (¬1): أي جمع اغلوطة كاعجوبة: أي ما يغالط به العالم من المسائل المشكلة ليستزل؛ لما فيه من ايذاء المسؤل وإظهار فضل السائل مع عدم نفعها في الدين (¬2).
قال الأوزاعي: إذا أراد الله أن يحرم عبده بركة العلم ألقى على لسانه المغاليط، وكان أفاضل الصحابة إذا سئلوا عن شيء قالوا: أوقع، فإن قيل: نعم، أفتوا، وإلا قالوا: دع حتى يقع (¬3).
* الآفة الخامسة والعشرون: السّؤال والتفتيش عن عيوب الناس:
وهو التجسس وتتبع عورات المسلمين وقبائحهم.
وحكمه:
يحرمُ التَّجسسُ على عورات المسلمين والإطلاع عليها؛ لما فيها من هتك السِّتر، بخلاف إذا كان لغرض ديني من شيوع الفاحشة، حتى جاز الهجوم
¬__________
(¬1) في المعجم الكبير19: 389، ومسند الشاميين3: 211، وقال المناوي في التيسير2: 465: إسناده حسن.
(¬2) ينظر: التيسير شرح الجامع الصغير2: 465.
(¬3) ينظر: بريقة محمودية3: 231.
ما كان من نهي النبي - صلى الله عليه وسلم - عنه، فعن معاوية - رضي الله عنه -: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الأغاليط» (¬1): أي جمع اغلوطة كاعجوبة: أي ما يغالط به العالم من المسائل المشكلة ليستزل؛ لما فيه من ايذاء المسؤل وإظهار فضل السائل مع عدم نفعها في الدين (¬2).
قال الأوزاعي: إذا أراد الله أن يحرم عبده بركة العلم ألقى على لسانه المغاليط، وكان أفاضل الصحابة إذا سئلوا عن شيء قالوا: أوقع، فإن قيل: نعم، أفتوا، وإلا قالوا: دع حتى يقع (¬3).
* الآفة الخامسة والعشرون: السّؤال والتفتيش عن عيوب الناس:
وهو التجسس وتتبع عورات المسلمين وقبائحهم.
وحكمه:
يحرمُ التَّجسسُ على عورات المسلمين والإطلاع عليها؛ لما فيها من هتك السِّتر، بخلاف إذا كان لغرض ديني من شيوع الفاحشة، حتى جاز الهجوم
¬__________
(¬1) في المعجم الكبير19: 389، ومسند الشاميين3: 211، وقال المناوي في التيسير2: 465: إسناده حسن.
(¬2) ينظر: التيسير شرح الجامع الصغير2: 465.
(¬3) ينظر: بريقة محمودية3: 231.