مسار الوصول إلى علم أصول الفقه عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الرَّابع حجية خبر الآحاد وأقسامه
والعزيمة فيه لها صور:
أ. أن يقرأ على المُحَدِّث من كتاب أو حفظ، وهو يسمعه، ثم تقول له مستفهماً: أهو كما قرأت عليك؟ فهو يقول: نعم.
ب. أن يقرأ المُحَدِّث عليك من كتاب أو حفظ وأنت تسمعه، قال أبو حنيفة: الوجهان سواء بل الأول أحوط؛ لأنَّ السَّامع إذا قرأ بنفسه كان أشد عناية في ضبط المتن؛ لأنَّه عامل لنفسه، والمُحَدِّث عامل لغيره.
ج. أن يكتب المُحَدِّث إليك كتاباً على رسم الكتب بأن يكون مختوماً بختم معروف معنوناً، فيكتب قبل التَّسمية من فلان بن فلان إلى فلان بن فلان، ثم يبدأ بالتَّسمية، ثم بالثناء، ويذكر فيه حدثني فلان عن فلان إلى أن يقول: قال النَّبي - صلى الله عليه وسلم -، ويذكر متن الحديث، ثم يقول: إذا بلغك كتابي هذا وفهمته حدث به عني بهذا الإسناد، فهذا الكتاب من الغائب كالخطاب في جواز الرِّواية.
د. أن يرسل المُحَدِّث رسولاً، ويقول للرَّسول: بلغ عني فلاناً أنَّه قد حدثني بهذا الحديث فلان بن فلان ـ ويذكر إسناده ـ فإذا بلغك رسالتي هذه فاروه عني بهذا الإسناد، فيكون الرِّسالة والكتاب حجة إذا ثبتا بالبينة أنَّه رسول فلان أو كتاب فلان.
والرُّخصة فيه لها صور:
أ. الإجازة: بأن يقول المُحَدِّث لغيره: أجزت لك أن تروي عني هذا الكتاب الذي حدّثني فلان عن فلان ... الخ.
أ. أن يقرأ على المُحَدِّث من كتاب أو حفظ، وهو يسمعه، ثم تقول له مستفهماً: أهو كما قرأت عليك؟ فهو يقول: نعم.
ب. أن يقرأ المُحَدِّث عليك من كتاب أو حفظ وأنت تسمعه، قال أبو حنيفة: الوجهان سواء بل الأول أحوط؛ لأنَّ السَّامع إذا قرأ بنفسه كان أشد عناية في ضبط المتن؛ لأنَّه عامل لنفسه، والمُحَدِّث عامل لغيره.
ج. أن يكتب المُحَدِّث إليك كتاباً على رسم الكتب بأن يكون مختوماً بختم معروف معنوناً، فيكتب قبل التَّسمية من فلان بن فلان إلى فلان بن فلان، ثم يبدأ بالتَّسمية، ثم بالثناء، ويذكر فيه حدثني فلان عن فلان إلى أن يقول: قال النَّبي - صلى الله عليه وسلم -، ويذكر متن الحديث، ثم يقول: إذا بلغك كتابي هذا وفهمته حدث به عني بهذا الإسناد، فهذا الكتاب من الغائب كالخطاب في جواز الرِّواية.
د. أن يرسل المُحَدِّث رسولاً، ويقول للرَّسول: بلغ عني فلاناً أنَّه قد حدثني بهذا الحديث فلان بن فلان ـ ويذكر إسناده ـ فإذا بلغك رسالتي هذه فاروه عني بهذا الإسناد، فيكون الرِّسالة والكتاب حجة إذا ثبتا بالبينة أنَّه رسول فلان أو كتاب فلان.
والرُّخصة فيه لها صور:
أ. الإجازة: بأن يقول المُحَدِّث لغيره: أجزت لك أن تروي عني هذا الكتاب الذي حدّثني فلان عن فلان ... الخ.