مسار الوصول إلى علم أصول الفقه عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الرَّابع المحكوم عليه
وللجهل ثلاثة أنواع:
أ. جهل لا يصلح عذراً في الآخرة، وهو:
ـ جهل الكفار بعد وضوح الدَّلائل على وحدانية الله - جل جلاله - ورسالة الرُّسل، وهذا أقوى أنواع الجهل؛ لأنَّه مكابرة وعناد بعد وضوح الدَّليل.
ـ جهل الفرق الضَّالة من أصحاب الهوى في صفات الله - جل جلاله - وأحكام الآخرة، بإنكار الصِّفات وعذاب القبر والشَّفاعة والرُّؤية؛ لوضوح الأدلّة من الكتاب والسُّنة، لكن لا تكفر هذه الفرق؛ لما لديهم من تأويل للنُّصوص الشَّرعية، وللنَّهي عن تكفير أهل القبلة؛ فعن أنس - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن صلَّى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله، فلا تحقروا الله تعالى في ذمته» (¬1).
ـ جهل البغاة في الخروج على الإمام الحق؛ لدليل فاسد، فيضمنوا ما يُتلفوا من أموال وأنفُس لأتباع الحاكم العادل إذا أتلفه إذا لم يكن للبغاة منعة وقوّة؛ لأنَّه يمكن إلزامه بالدَّليل والجبر على الضَّمان، وأمَّا إذا كان للبغاة منعة وقوّة فلا يضمنوا ما أتلفوه بعد التَّوبة كما لا يؤخذ أهل الحرب بعد الإسلام، قال تعالى: {فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ} (¬2).
ـ جهل مَن خالف في اجتهاده للإجماع للصَّحابة والمذاهب الفقهية الأربعة المعتمدة: كالاجتهاد بجواز نكاح المتعة، فإنَّه خالف القرآن في قوله تعالى:
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري 1: 153، وصحيح مسلم 3: 1552.
(¬2) الحجرات: من الآية9.
أ. جهل لا يصلح عذراً في الآخرة، وهو:
ـ جهل الكفار بعد وضوح الدَّلائل على وحدانية الله - جل جلاله - ورسالة الرُّسل، وهذا أقوى أنواع الجهل؛ لأنَّه مكابرة وعناد بعد وضوح الدَّليل.
ـ جهل الفرق الضَّالة من أصحاب الهوى في صفات الله - جل جلاله - وأحكام الآخرة، بإنكار الصِّفات وعذاب القبر والشَّفاعة والرُّؤية؛ لوضوح الأدلّة من الكتاب والسُّنة، لكن لا تكفر هذه الفرق؛ لما لديهم من تأويل للنُّصوص الشَّرعية، وللنَّهي عن تكفير أهل القبلة؛ فعن أنس - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن صلَّى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله، فلا تحقروا الله تعالى في ذمته» (¬1).
ـ جهل البغاة في الخروج على الإمام الحق؛ لدليل فاسد، فيضمنوا ما يُتلفوا من أموال وأنفُس لأتباع الحاكم العادل إذا أتلفه إذا لم يكن للبغاة منعة وقوّة؛ لأنَّه يمكن إلزامه بالدَّليل والجبر على الضَّمان، وأمَّا إذا كان للبغاة منعة وقوّة فلا يضمنوا ما أتلفوه بعد التَّوبة كما لا يؤخذ أهل الحرب بعد الإسلام، قال تعالى: {فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ} (¬2).
ـ جهل مَن خالف في اجتهاده للإجماع للصَّحابة والمذاهب الفقهية الأربعة المعتمدة: كالاجتهاد بجواز نكاح المتعة، فإنَّه خالف القرآن في قوله تعالى:
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري 1: 153، وصحيح مسلم 3: 1552.
(¬2) الحجرات: من الآية9.