مسار الوصول إلى علم أصول الفقه عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الثَّاني التَّعارض والتَّرجيح بين الحجج
المطلب الثَّاني: وجوهٌ التَّخلص من المعارضة:
1.بيانُ عدم وجودِ ركن المعارضة أو شرطها لعدم معادلة المعارض، كما في الظَّاهر والنَّصّ ـ على ما تقدَّم ـ، كما لو عارض حديث: «البينة على المُدَّعِي واليمين على من أنكر» (¬1) بحديثِ القضاء بشاهد ويمين (¬2) فنقول: هذا حديث صحيح مشهور، فلا يعادله هذا؛ لأنَّه خبر واحد، أو لم يستكمل شروط الصِّحَّة.
2.اختلاف الحكم بأن يكون أحدُهما حكم الدُّنيا والآخرُ حكم الآخرة: كآيتي اليمين، فالتي في سورة البقرة على حكم الآخرة؛ قال تعالى: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ} (¬3)، والتي في المائدة على حكم الدُّنيا: {لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ ... } (¬4)، فلا كفَّارة في الغموس؛ لأنَّها غير منعقدة.
3.اختلاف الحال بحمل أَحدِهما على حال والآخر على أُخرى: كقراءة التَّخفيفِ والتَّشديدِ في قوله تعالى: {حَتَّى يَطْهُرْنَ} (¬5) بحمل التَّخفيف على الانقطاع لأكثر الحيض، والتَّشديد على ما دون ذلك.
4.اختلاف الزَّمان، وله وجهان:
¬__________
(¬1) سبق تخريجه.
(¬2) سبق تخريجه.
(¬3) البقرة:225.
(¬4) المائدة:89.
(¬5) البقرة: 222.
1.بيانُ عدم وجودِ ركن المعارضة أو شرطها لعدم معادلة المعارض، كما في الظَّاهر والنَّصّ ـ على ما تقدَّم ـ، كما لو عارض حديث: «البينة على المُدَّعِي واليمين على من أنكر» (¬1) بحديثِ القضاء بشاهد ويمين (¬2) فنقول: هذا حديث صحيح مشهور، فلا يعادله هذا؛ لأنَّه خبر واحد، أو لم يستكمل شروط الصِّحَّة.
2.اختلاف الحكم بأن يكون أحدُهما حكم الدُّنيا والآخرُ حكم الآخرة: كآيتي اليمين، فالتي في سورة البقرة على حكم الآخرة؛ قال تعالى: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ} (¬3)، والتي في المائدة على حكم الدُّنيا: {لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ ... } (¬4)، فلا كفَّارة في الغموس؛ لأنَّها غير منعقدة.
3.اختلاف الحال بحمل أَحدِهما على حال والآخر على أُخرى: كقراءة التَّخفيفِ والتَّشديدِ في قوله تعالى: {حَتَّى يَطْهُرْنَ} (¬5) بحمل التَّخفيف على الانقطاع لأكثر الحيض، والتَّشديد على ما دون ذلك.
4.اختلاف الزَّمان، وله وجهان:
¬__________
(¬1) سبق تخريجه.
(¬2) سبق تخريجه.
(¬3) البقرة:225.
(¬4) المائدة:89.
(¬5) البقرة: 222.