مسار الوصول إلى علم أصول الفقه عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الثَّالث موضوع علم الأصول واستمداده وفائدته وغايته ومصادره
ولأمسكوا كثيراً من سهامهم التي يرمونها لأئمة هذا الدِّين بغرورهم (¬1).
2.إنَّ للأصول أثراً في تكوين العقلية الفقهيّة القادرة على الدَّرس والفحص والاستنباط السَّليم، فبه نستطيع أن نفهم ما ورثناه من ثروة فقهية حافلة.
3.إنَّه من أكثر وسائل حفظ الدِّين وصون أدلته وحججه من شُبه المتحلِّلين وتضليل الملحدين، فبواسطته نستطيع أن نردّ على قول بعض المعتزلة من أنَّه لا حجّة في أخبار الآحاد، وقول بعض النِّظامية والرَّافضة: إنَّ الإجماع والقياس ليسا من الأدلة الشَّرعيّة (¬2).
4.إننا نتعرَّف بواسطة قواعد الأصول مدارك الفقهاء المجتهدين وطرق استنباطهم، ونتوصل بها إلى معرفة الأحكام الشَّرعيّة معرفةً دقيقةً مرتكزةً على الفهم واطمئنان النَّفس (¬3).
المطلب الرَّابع: حكم تعلم علم أصول الفقه:
إنَّ تعلم علم الأصول كأغلب العلوم النَّافعة الشَّرعية وغير الشَّرعية واجبٌ على الكفاية، فإن قامَ به البعض سقط عن الباقين؛ لأنَّه لا بُدّ من حفظها وتوصيلها للمسلمين حتى لا يضيع هذا العلم الذي فيه حفظ علم الفقه، قال - جل جلاله -: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} (¬4)، ومعلومٌ أنَّ حفظ الله تعالى لها يكون على أيدي المسلمين ممن يتخصّصون في تعلمه وتعليمه.
¬__________
(¬1) ينظر: الوجيز في أصول التشريع ص31.
(¬2) ينظر: أصول الفقه تاريخه ورجاله ص18 - 19.
(¬3) ينظر: أصول الفقه للزحيلي 1: 30.
(¬4) الحجر:9.
2.إنَّ للأصول أثراً في تكوين العقلية الفقهيّة القادرة على الدَّرس والفحص والاستنباط السَّليم، فبه نستطيع أن نفهم ما ورثناه من ثروة فقهية حافلة.
3.إنَّه من أكثر وسائل حفظ الدِّين وصون أدلته وحججه من شُبه المتحلِّلين وتضليل الملحدين، فبواسطته نستطيع أن نردّ على قول بعض المعتزلة من أنَّه لا حجّة في أخبار الآحاد، وقول بعض النِّظامية والرَّافضة: إنَّ الإجماع والقياس ليسا من الأدلة الشَّرعيّة (¬2).
4.إننا نتعرَّف بواسطة قواعد الأصول مدارك الفقهاء المجتهدين وطرق استنباطهم، ونتوصل بها إلى معرفة الأحكام الشَّرعيّة معرفةً دقيقةً مرتكزةً على الفهم واطمئنان النَّفس (¬3).
المطلب الرَّابع: حكم تعلم علم أصول الفقه:
إنَّ تعلم علم الأصول كأغلب العلوم النَّافعة الشَّرعية وغير الشَّرعية واجبٌ على الكفاية، فإن قامَ به البعض سقط عن الباقين؛ لأنَّه لا بُدّ من حفظها وتوصيلها للمسلمين حتى لا يضيع هذا العلم الذي فيه حفظ علم الفقه، قال - جل جلاله -: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} (¬4)، ومعلومٌ أنَّ حفظ الله تعالى لها يكون على أيدي المسلمين ممن يتخصّصون في تعلمه وتعليمه.
¬__________
(¬1) ينظر: الوجيز في أصول التشريع ص31.
(¬2) ينظر: أصول الفقه تاريخه ورجاله ص18 - 19.
(¬3) ينظر: أصول الفقه للزحيلي 1: 30.
(¬4) الحجر:9.