جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
وأعطه سؤله فِي الْآخِرَة وَالْأولَى كَمَا آتيت إِبْرَاهِيم ومُوسَى عَلَيْهِمَا الصَّلَاة وَالسَّلَام
وَقَالَ إِسْمَاعِيل حَدثنَا عَاصِم بن عَليّ وَحَفْص بن عمر وَسليمَان بن حَرْب قَالُوا حَدثنَا شُعْبَة عَن سُلَيْمَان عَن ذكْوَان عَن أبي سعيد قَالَ مَا من قوم يَقْعُدُونَ ثمَّ يقومُونَ لَا يصلونَ على النَّبِي ﷺ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِم يَوْم الْقِيَامَة حسرة وَإِن دخلُوا الْجنَّة يرَوْنَ الثَّوَاب وَهَذَا لفظ الحوضي
وَقَالَ إِسْمَاعِيل حَدثنَا عَاصِم بن عَليّ وَحَفْص بن عمر وَسليمَان بن حَرْب قَالُوا حَدثنَا شُعْبَة عَن سُلَيْمَان عَن ذكْوَان عَن أبي سعيد قَالَ مَا من قوم يَقْعُدُونَ ثمَّ يقومُونَ لَا يصلونَ على النَّبِي ﷺ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِم يَوْم الْقِيَامَة حسرة وَإِن دخلُوا الْجنَّة يرَوْنَ الثَّوَاب وَهَذَا لفظ الحوضي
139