جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
الْمُنَازعَة لَهَا بَعْضهَا ضَعِيف جدا وَبَعضهَا مُحْتَمل وَبَعضهَا قوي وَيظْهر ذَلِك لمن تَأمل حجج الْفَرِيقَيْنِ وَالله ﷾ أعلم بِالصَّوَابِ
فصل
الموطن الثَّانِي عشر من مَوَاطِن الصَّلَاة عَلَيْهِ ﷺ عِنْد الْفَرَاغ من التَّلْبِيَة
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ ثَنَا مُحَمَّد بن مخلد ثَنَا عَليّ بن زَكَرِيَّا التمار ثَنَا يَعْقُوب ابْن حميد ثَنَا عبد الله بن عبد الله الْأمَوِي قَالَ سَمِعت صَالح بن مُحَمَّد بن زَائِدَة يحدث عَن عمَارَة بن خُزَيْمَة بن ثَابت عَن أَبِيه أَن النَّبِي ﷺ كَانَ إِذا فرغ من تلبيته سَأَلَ الله تَعَالَى مغفرته ورضوانه واستعاذ برحمته من النَّار قَالَ صَالح سَمِعت الْقَاسِم بن مُحَمَّد يَقُول كَانَ يسْتَحبّ للرجل إِذا فرغ من تلبيته أَن يُصَلِّي على النَّبِي ﷺ
قلت وَهَذَا أَيْضا من نوابع الدُّعَاء وَالله أعلم
فصل
الموطن الثَّانِي عشر من مَوَاطِن الصَّلَاة عَلَيْهِ ﷺ عِنْد الْفَرَاغ من التَّلْبِيَة
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ ثَنَا مُحَمَّد بن مخلد ثَنَا عَليّ بن زَكَرِيَّا التمار ثَنَا يَعْقُوب ابْن حميد ثَنَا عبد الله بن عبد الله الْأمَوِي قَالَ سَمِعت صَالح بن مُحَمَّد بن زَائِدَة يحدث عَن عمَارَة بن خُزَيْمَة بن ثَابت عَن أَبِيه أَن النَّبِي ﷺ كَانَ إِذا فرغ من تلبيته سَأَلَ الله تَعَالَى مغفرته ورضوانه واستعاذ برحمته من النَّار قَالَ صَالح سَمِعت الْقَاسِم بن مُحَمَّد يَقُول كَانَ يسْتَحبّ للرجل إِذا فرغ من تلبيته أَن يُصَلِّي على النَّبِي ﷺ
قلت وَهَذَا أَيْضا من نوابع الدُّعَاء وَالله أعلم
397