جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
فصل
وَأما أَصْحَاب القَوْل الرَّابِع أَن آله الأتقياء من أمته فاحتجوا بِمَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه عَن جَعْفَر بن إلْيَاس بن صَدَقَة حَدثنَا نعيم بن حَمَّاد حَدثنَا نوح بن أبي مَرْيَم عَن يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ عَن أنس بن مَالك ﵁ قَالَ سُئِلَ رَسُول الله ﷺ من آل مُحَمَّد فَقَالَ كل تَقِيّ وتلا رَسُول الله ﷺ ﴿إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلا المتقون﴾ الْأَنْفَال ٣٨
قَالَ الطَّبَرَانِيّ لم يروه عَن يحيى إِلَّا نوح تفرد بِهِ نعيم
وَقد رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من حَدِيث عبد الله بن أَحْمد بن يُونُس حَدثنَا نَافِع أَبُو هُرْمُز عَن أنس فَذكره ونوح هَذَا وَنَافِع لَا يحْتَج بهما أحد من أهل الْعلم وَقد رميا بِالْكَذِبِ
وَاحْتج لهَذَا القَوْل أَيْضا بِأَن الله ﷿ قَالَ لنوح عَن ابْنه ﴿إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ﴾ هود ٤٦ فَأخْرجهُ بشركه أَن يكون من أَهله فَعلم أَن آل الرَّسُول ﷺ هم أَتْبَاعه
وَأجَاب عَنهُ الشَّافِعِي ﵀ بِجَوَاب جيد وَهُوَ أَن
وَأما أَصْحَاب القَوْل الرَّابِع أَن آله الأتقياء من أمته فاحتجوا بِمَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه عَن جَعْفَر بن إلْيَاس بن صَدَقَة حَدثنَا نعيم بن حَمَّاد حَدثنَا نوح بن أبي مَرْيَم عَن يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ عَن أنس بن مَالك ﵁ قَالَ سُئِلَ رَسُول الله ﷺ من آل مُحَمَّد فَقَالَ كل تَقِيّ وتلا رَسُول الله ﷺ ﴿إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلا المتقون﴾ الْأَنْفَال ٣٨
قَالَ الطَّبَرَانِيّ لم يروه عَن يحيى إِلَّا نوح تفرد بِهِ نعيم
وَقد رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من حَدِيث عبد الله بن أَحْمد بن يُونُس حَدثنَا نَافِع أَبُو هُرْمُز عَن أنس فَذكره ونوح هَذَا وَنَافِع لَا يحْتَج بهما أحد من أهل الْعلم وَقد رميا بِالْكَذِبِ
وَاحْتج لهَذَا القَوْل أَيْضا بِأَن الله ﷿ قَالَ لنوح عَن ابْنه ﴿إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ﴾ هود ٤٦ فَأخْرجهُ بشركه أَن يكون من أَهله فَعلم أَن آل الرَّسُول ﷺ هم أَتْبَاعه
وَأجَاب عَنهُ الشَّافِعِي ﵀ بِجَوَاب جيد وَهُوَ أَن
222