جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
فصل
المواطن الْعَاشِر من مَوَاطِن الصَّلَاة عَلَيْهِ ﷺ عِنْد اجْتِمَاع الْقَوْم قبل تفوقهم
وَقد تقدّمت الْأَحَادِيث بذلك عَن النَّبِي ﷺ من غير وَجه أَنه قَالَ مَا جلس قوم مَجْلِسا ثمَّ تفَرقُوا وَلم يذكرُوا الله وَلم يصلوا على النَّبِي ﷺ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِم من الله تره إِن شَاءَ عذبهم وَإِن شَاءَ غفر لَهُم رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم وَغَيرهمَا
وَقد روى عبد الله بن إِدْرِيس الأودي عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت زَينُوا مجالسكم بِالصَّلَاةِ على النَّبِي ﷺ // مَوْقُوف صَحِيح //
وَيذكر عَن عمر بن الْخطاب ﵁
المواطن الْعَاشِر من مَوَاطِن الصَّلَاة عَلَيْهِ ﷺ عِنْد اجْتِمَاع الْقَوْم قبل تفوقهم
وَقد تقدّمت الْأَحَادِيث بذلك عَن النَّبِي ﷺ من غير وَجه أَنه قَالَ مَا جلس قوم مَجْلِسا ثمَّ تفَرقُوا وَلم يذكرُوا الله وَلم يصلوا على النَّبِي ﷺ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِم من الله تره إِن شَاءَ عذبهم وَإِن شَاءَ غفر لَهُم رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم وَغَيرهمَا
وَقد روى عبد الله بن إِدْرِيس الأودي عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت زَينُوا مجالسكم بِالصَّلَاةِ على النَّبِي ﷺ // مَوْقُوف صَحِيح //
وَيذكر عَن عمر بن الْخطاب ﵁
381