جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
- ﷺ َ - الْبَاب الْخَامِس - ﷺ َ -
فِي الْفَوَائِد والثمرات الْحَاصِلَة بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ ﷺ
الأولى امْتِثَال أَمر الله ﷾
الثَّانِيَة مُوَافَقَته سُبْحَانَهُ فِي الصَّلَاة عَلَيْهِ ﷺ وَإِن اخْتلفت الصَّلَاتَان فصلاتنا عَلَيْهِ دُعَاء وسؤال وَصَلَاة الله تَعَالَى عَلَيْهِ ثَنَاء وتشريف كَمَا تقدم
الثَّالِثَة مُوَافقَة مَلَائكَته فِيهَا
الرَّابِعَة حُصُول عشر صلوَات من الله على الْمُصَلِّي مرّة
الْخَامِسَة أَنه يرفع عشر دَرَجَات
السَّادِسَة أَنه يكْتب لَهُ عشر حَسَنَات
السَّابِعَة أَنه يمحى عَنهُ عشر سيئات
الثَّامِنَة أَنه يُرْجَى إِجَابَة دُعَائِهِ إِذا قدمهَا أَمَامه فَهِيَ تصاعد الدُّعَاء إِلَى عِنْد رب الْعَالمين
التَّاسِعَة أَنَّهَا سَبَب لشفاعته ﷺ إِذا قرنها بسؤال الْوَسِيلَة لَهُ أَو أفردها كَمَا تقدم حَدِيث رويفع بذلك
الْعَاشِرَة أَنَّهَا سَبَب لغفران الذُّنُوب كَمَا تقدم
الْحَادِيَة عشرَة أَنَّهَا سَبَب لكفاية الله العَبْد مَا أهمه
الثَّانِيَة عشرَة أَنَّهَا سَبَب لقرب العَبْد مِنْهُ ﷺ يَوْم الْقِيَامَة
فِي الْفَوَائِد والثمرات الْحَاصِلَة بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ ﷺ
الأولى امْتِثَال أَمر الله ﷾
الثَّانِيَة مُوَافَقَته سُبْحَانَهُ فِي الصَّلَاة عَلَيْهِ ﷺ وَإِن اخْتلفت الصَّلَاتَان فصلاتنا عَلَيْهِ دُعَاء وسؤال وَصَلَاة الله تَعَالَى عَلَيْهِ ثَنَاء وتشريف كَمَا تقدم
الثَّالِثَة مُوَافقَة مَلَائكَته فِيهَا
الرَّابِعَة حُصُول عشر صلوَات من الله على الْمُصَلِّي مرّة
الْخَامِسَة أَنه يرفع عشر دَرَجَات
السَّادِسَة أَنه يكْتب لَهُ عشر حَسَنَات
السَّابِعَة أَنه يمحى عَنهُ عشر سيئات
الثَّامِنَة أَنه يُرْجَى إِجَابَة دُعَائِهِ إِذا قدمهَا أَمَامه فَهِيَ تصاعد الدُّعَاء إِلَى عِنْد رب الْعَالمين
التَّاسِعَة أَنَّهَا سَبَب لشفاعته ﷺ إِذا قرنها بسؤال الْوَسِيلَة لَهُ أَو أفردها كَمَا تقدم حَدِيث رويفع بذلك
الْعَاشِرَة أَنَّهَا سَبَب لغفران الذُّنُوب كَمَا تقدم
الْحَادِيَة عشرَة أَنَّهَا سَبَب لكفاية الله العَبْد مَا أهمه
الثَّانِيَة عشرَة أَنَّهَا سَبَب لقرب العَبْد مِنْهُ ﷺ يَوْم الْقِيَامَة
445