جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
فصل
الموطن التَّاسِع من مَوَاطِن الصَّلَاة عَلَيْهِ ﷺ على الصَّفَا والمروة
لما روى إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق فِي كِتَابه ثَنَا هدبة ثَنَا همام بن يحيى ثَنَا نَافِع عَن ابْن عمر ﵄ أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يكبر على الصَّفَا ثَلَاثًا يَقُول لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ على كل شَيْء قدير ثمَّ يُصَلِّي على النَّبِي ﷺ ثمَّ يَدْعُو ويطيل الْقيام وَالدُّعَاء ثمَّ يفعل على الْمَرْوَة مثل ذَلِك وَهَذَا من تَوَابِع الدُّعَاء أَيْضا // إِسْنَاده صَحِيح //
وروى جَعْفَر بن عون عَن زَكَرِيَّا عَن الشّعبِيّ عَن وهب بن الأجدع قَالَ سَمِعت عمر بن الْخطاب ﵁ يخْطب النَّاس بِمَكَّة يَقُول إِذا قدم الرجل مِنْكُم حَاجا فليطف بِالْبَيْتِ سبعا وَليصل عِنْد الْمقَام رَكْعَتَيْنِ ثمَّ يسْتَلم الْحجر الْأسود ثمَّ يبْدَأ بالصفا فَيقوم عَلَيْهَا وَيسْتَقْبل الْبَيْت فيكبر سبع تَكْبِيرَات بَين كل تكبيرتين حمد الله تَعَالَى وثناء عَلَيْهِ ﷿ وَصَلَاة على النَّبِي ﷺ وَمَسْأَلَة لنَفسِهِ وعَلى الْمَرْوَة مثل ذَلِك
الموطن التَّاسِع من مَوَاطِن الصَّلَاة عَلَيْهِ ﷺ على الصَّفَا والمروة
لما روى إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق فِي كِتَابه ثَنَا هدبة ثَنَا همام بن يحيى ثَنَا نَافِع عَن ابْن عمر ﵄ أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يكبر على الصَّفَا ثَلَاثًا يَقُول لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ على كل شَيْء قدير ثمَّ يُصَلِّي على النَّبِي ﷺ ثمَّ يَدْعُو ويطيل الْقيام وَالدُّعَاء ثمَّ يفعل على الْمَرْوَة مثل ذَلِك وَهَذَا من تَوَابِع الدُّعَاء أَيْضا // إِسْنَاده صَحِيح //
وروى جَعْفَر بن عون عَن زَكَرِيَّا عَن الشّعبِيّ عَن وهب بن الأجدع قَالَ سَمِعت عمر بن الْخطاب ﵁ يخْطب النَّاس بِمَكَّة يَقُول إِذا قدم الرجل مِنْكُم حَاجا فليطف بِالْبَيْتِ سبعا وَليصل عِنْد الْمقَام رَكْعَتَيْنِ ثمَّ يسْتَلم الْحجر الْأسود ثمَّ يبْدَأ بالصفا فَيقوم عَلَيْهَا وَيسْتَقْبل الْبَيْت فيكبر سبع تَكْبِيرَات بَين كل تكبيرتين حمد الله تَعَالَى وثناء عَلَيْهِ ﷿ وَصَلَاة على النَّبِي ﷺ وَمَسْأَلَة لنَفسِهِ وعَلى الْمَرْوَة مثل ذَلِك
379