جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
فصل
الموطن الثَّامِن من مَوَاطِن الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ عِنْد دُخُول الْمَسْجِد وَعند الْخُرُوج مِنْهُ
لما روى ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه وَأَبُو حَاتِم بن حبَان عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ إِذا دخل أحدكُم الْمَسْجِد فليسلم على النَّبِي ﷺ وَليقل اللَّهُمَّ افْتَحْ لي أَبْوَاب رحمتك وَإِذا خرج فليسلم على النَّبِي ﷺ وَليقل اللَّهُمَّ أجرني من الشَّيْطَان الرَّجِيم
وَفِي الْمسند وَالتِّرْمِذِيّ وَسنَن ابْن ماجة من حَدِيث فَاطِمَة بنت الْحُسَيْن عِنْد جدَّتهَا فَاطِمَة الْكُبْرَى قَالَت كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا دخل الْمَسْجِد قَالَ اللَّهُمَّ صل على مُحَمَّد وَسلم اللَّهُمَّ اغْفِر لي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لي أَبْوَاب رحمتك وَإِذا خرج قَالَ مثل ذَلِك إِلَّا أَنه يَقُول أَبْوَاب فضلك وَلَفظ التِّرْمِذِيّ كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا دخل الْمَسْجِد صلى على مُحَمَّد وَسلم وَقد تقدم الْكَلَام على هَذَا الحَدِيث
الموطن الثَّامِن من مَوَاطِن الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ عِنْد دُخُول الْمَسْجِد وَعند الْخُرُوج مِنْهُ
لما روى ابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه وَأَبُو حَاتِم بن حبَان عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ إِذا دخل أحدكُم الْمَسْجِد فليسلم على النَّبِي ﷺ وَليقل اللَّهُمَّ افْتَحْ لي أَبْوَاب رحمتك وَإِذا خرج فليسلم على النَّبِي ﷺ وَليقل اللَّهُمَّ أجرني من الشَّيْطَان الرَّجِيم
وَفِي الْمسند وَالتِّرْمِذِيّ وَسنَن ابْن ماجة من حَدِيث فَاطِمَة بنت الْحُسَيْن عِنْد جدَّتهَا فَاطِمَة الْكُبْرَى قَالَت كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا دخل الْمَسْجِد قَالَ اللَّهُمَّ صل على مُحَمَّد وَسلم اللَّهُمَّ اغْفِر لي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لي أَبْوَاب رحمتك وَإِذا خرج قَالَ مثل ذَلِك إِلَّا أَنه يَقُول أَبْوَاب فضلك وَلَفظ التِّرْمِذِيّ كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا دخل الْمَسْجِد صلى على مُحَمَّد وَسلم وَقد تقدم الْكَلَام على هَذَا الحَدِيث
378