اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط

محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
فصل

وَأما الْأزْوَاج فَجمع زوج وَقد يُقَال زَوْجَة وَالْأول أفْصح وَبهَا جَاءَ الْقُرْآن
قَالَ تَعَالَى ﴿يَا آدم اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ﴾ الْبَقَرَة ٣٥
وَقَالَ تَعَالَى فِي حق زَكَرِيَّا ﵇ ﴿وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَه﴾ الْأَنْبِيَاء ٩٠
وَمن الثَّانِي قَول ابْن عَبَّاس ﵄ فِي عَائِشَة ﵂ إِنَّهَا زَوْجَة نَبِيكُم فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة
وَقَالَ الفرزدق
(وَإِن الَّذِي يَبْغِي ليفسد زَوْجَتي ... كساع إِلَى أَسد الشرى يستبيلها)
وَقد يجمع على زَوْجَات وَهَذَا إِنَّمَا هُوَ جمع زَوْجَة وَإِلَّا فَجمع زوج أَزوَاج
قَالَ تَعَالَى ﴿هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ﴾ يّس ٥٦
229
المجلد
العرض
42%
الصفحة
229
(تسللي: 201)