جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
فصل
الموطن الْأَرْبَعُونَ من مَوَاطِن الصَّلَاة عَلَيْهِ ﷺ عِنْد كل كَلَام ذِي بَال
فَإِنَّهُ يَبْتَدِئ بِحَمْد الله وَالثنَاء عَلَيْهِ ثمَّ بِالصَّلَاةِ على رَسُوله ﷺ ثمَّ يذكر كَلَامه بعد ذَلِك
أما ابتداؤه بِالْحَمْد فَلَمَّا فِي مُسْند الإِمَام احْمَد وَسنَن أبي دَاوُد من حَدِيث أَبى هُرَيْرَة ﵁ عَن رَسُول الله ﷺ أَنه قَالَ كل كَلَام لَا يبْدَأ فِيهِ بِحَمْد الله فَهُوَ أَجْذم
وَأما الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ فروى أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ من حَدِيث إِسْمَاعِيل بن أبي زِيَاد عَن يُونُس بن يزِيد عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ كل كَلَام لَا يذكر الله فِيهِ فَيبْدَأ بِهِ وبالصلاة عَليّ فَهُوَ أقطع ممحوق من كل بركَة // إِسْنَاده ضَعِيف //
الموطن الْأَرْبَعُونَ من مَوَاطِن الصَّلَاة عَلَيْهِ ﷺ عِنْد كل كَلَام ذِي بَال
فَإِنَّهُ يَبْتَدِئ بِحَمْد الله وَالثنَاء عَلَيْهِ ثمَّ بِالصَّلَاةِ على رَسُوله ﷺ ثمَّ يذكر كَلَامه بعد ذَلِك
أما ابتداؤه بِالْحَمْد فَلَمَّا فِي مُسْند الإِمَام احْمَد وَسنَن أبي دَاوُد من حَدِيث أَبى هُرَيْرَة ﵁ عَن رَسُول الله ﷺ أَنه قَالَ كل كَلَام لَا يبْدَأ فِيهِ بِحَمْد الله فَهُوَ أَجْذم
وَأما الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ فروى أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ من حَدِيث إِسْمَاعِيل بن أبي زِيَاد عَن يُونُس بن يزِيد عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ كل كَلَام لَا يذكر الله فِيهِ فَيبْدَأ بِهِ وبالصلاة عَليّ فَهُوَ أقطع ممحوق من كل بركَة // إِسْنَاده ضَعِيف //
441