اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط

محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
أولوه وَتقول الْعَرَب إلهنا وَيَقُول العبرانيون ألوهينو وَتقول الْعَرَب أَبَانَا وَيَقُول العبرانيون أبوتينا وَيَقُولُونَ باصباع إلوهيم يعنون أصْبع الْإِلَه وَيَقُولُونَ مابنم يعنون الابْن وَيَقُولُونَ حاليب بِمَعْنى حَلُوب فَإِذا أَرَادوا يَقُولُونَ لَا تَأْكُل الجدي فِي حليب أمه قَالُوا لَو تدخل لذِي مَا حالوب أمو
وَيَقُولُونَ لَو توخلوا أَي لَا تَأْكُلُوا وَيَقُولُونَ للكتب المشنا وَمَعْنَاهَا بلغَة الْعَرَب الْمُثَنَّاة الَّتِي تثنى أَي تقْرَأ مرّة بعد مرّة وَلَا نطيل بِأَكْثَرَ من هَذَا فِي تقَارب اللغتين وَتَحْت هَذَا سر يفهمهُ من فهم تقَارب مَا بَين الأمتين والشريعتين
واقتران التَّوْرَاة بِالْقُرْآنِ فِي غير مَوضِع من الْكتاب كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿أَو لم يكفروا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى من قبل قَالُوا سحران تظاهرا وَقَالُوا إِنَّا بِكُل كافرون قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ من عِنْد الله هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ الْقَصَص ٤٨ ٤٩
وَقَوله فِي سُورَة الْأَنْعَام ردا على من قَالَ ﴿مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهدى للنَّاس﴾ الْأَنْعَام ٩١
ثمَّ قَالَ تَعَالَى ﴿وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ الْأَنْعَام ٩٢
198
المجلد
العرض
35%
الصفحة
198
(تسللي: 170)