اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط

محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
إِلَّا إِلَى مُعظم من شَأْنه أَن غَيره يؤول إِلَيْهِ
الْخَامِس أَن الْأَهْل تُضَاف إِلَى الظَّاهِر والمضمر والآل من النُّحَاة من منع إِضَافَته إِلَى الْمُضمر وَمن جوزها فَهِيَ شَاذَّة قَليلَة
السَّادِس أَن الرجل حَيْثُ أضيف إِلَى آله دخل فِيهِ هُوَ كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَاب﴾ غَافِر ٤٦
وَقَوله تَعَالَى ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ آل عمرَان ٣٣
وَقَوله تَعَالَى ﴿إِلا آلَ لوط نجيناهم بِسحر﴾ الْقَمَر ٣٤
وَقَول النَّبِي ﷺ اللَّهُمَّ صل على آل أبي أوفى)
وَهَذَا إِذا لم يذكر مَعَه من أضيف إِلَيْهِ الْآل وَأما إِذا ذكر مَعَه فقد يُقَال ذكر مُفردا وداخلًا فِي الْآل وَقد يُقَال ذكره مُفردا أغْنى عَن ذكره مُضَافا والأهل بِخِلَاف ذَلِك فَإِذا قلت جَاءَ أهل زيد لم يدْخل فيهم وَقيل بل أَصله أول وَذكره صَاحب الصِّحَاح فِي بَاب الْهمزَة وَالْوَاو وَاللَّام قَالَ وَآل الرجل أَهله وَعِيَاله وَآله أَيْضا أَتْبَاعه وَهُوَ عِنْد هَؤُلَاءِ مُشْتَقّ من آل يؤول إِذا رَجَعَ فآل الرجل هم الَّذين يرجعُونَ إِلَيْهِ ويضافون إِلَيْهِ ويؤولهم أَي يسوسهم فَيكون مآلهم إِلَيْهِ وَمِنْه الإيالة وَهِي السياسة فآل الرجل هم الَّذين يسوسهم ويؤولهم وَنَفسه أَحَق بذلك من غَيره فَهُوَ أَحَق بِالدُّخُولِ فِي آله وَلَكِن لَا يُقَال إِنَّه مُخْتَصّ بآله بل هُوَ دَاخل فيهم وَهَذِه الْمَادَّة مَوْضُوعَة لأصل
204
المجلد
العرض
37%
الصفحة
204
(تسللي: 176)