جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
الْقُرْآن ﴿أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ النَّمْل ٨
وَفِيه ﴿وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وعَلى إِسْحَاق﴾ الصافات ١١٣
وَفِيه ﴿بَارَكْنَا فِيهَا﴾ الاعراف ٣٧
وَفِي الحَدِيث وَبَارك لي فِيمَا أَعْطَيْت // إِسْنَاده صَحِيح //
وَفِي حَدِيث سعد بَارك الله لَك فِي أهلك وَمَالك
الْمُبَارك الَّذِي قد باركه الله سُبْحَانَهُ كَمَا قَالَ الْمَسِيح ﵇ ﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ﴾ مَرْيَم ٣١
وَكتابه مبارك كَمَا قَالَ تَعَالَى ﴿وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ﴾ الْأَنْبِيَاء ٥٠
وَقَالَ تَعَالَى ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مبارك﴾ ص ٢٩ وَهُوَ
وَفِيه ﴿وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وعَلى إِسْحَاق﴾ الصافات ١١٣
وَفِيه ﴿بَارَكْنَا فِيهَا﴾ الاعراف ٣٧
وَفِي الحَدِيث وَبَارك لي فِيمَا أَعْطَيْت // إِسْنَاده صَحِيح //
وَفِي حَدِيث سعد بَارك الله لَك فِي أهلك وَمَالك
الْمُبَارك الَّذِي قد باركه الله سُبْحَانَهُ كَمَا قَالَ الْمَسِيح ﵇ ﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ﴾ مَرْيَم ٣١
وَكتابه مبارك كَمَا قَالَ تَعَالَى ﴿وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ﴾ الْأَنْبِيَاء ٥٠
وَقَالَ تَعَالَى ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مبارك﴾ ص ٢٩ وَهُوَ
303