جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
وَفِي الْبَاب حَدِيث ضبة بن مُحَيْصِن أَن أَبَا مُوسَى كَانَ إِذا خطب فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ وَصلى على النَّبِي ﷺ ودعا لعمر قبل الدُّعَاء لأبي بكر ﵄ فَرفع ذَلِك إِلَى عمر ﵁ فَقَالَ لضبة أَنْت أوفق مِنْهُ وأرشد
فَهَذَا دَلِيل على أَن الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ فِي الْخطب كَانَ أمرا مَشْهُورا مَعْرُوفا عِنْد الصَّحَابَة ﵃ أَجْمَعِينَ
وَأما وُجُوبهَا فيعتمد دَلِيلا يجب الْمصير إِلَيْهِ وَإِلَى مثله
فَهَذَا دَلِيل على أَن الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ فِي الْخطب كَانَ أمرا مَشْهُورا مَعْرُوفا عِنْد الصَّحَابَة ﵃ أَجْمَعِينَ
وَأما وُجُوبهَا فيعتمد دَلِيلا يجب الْمصير إِلَيْهِ وَإِلَى مثله
371