جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
وَقَالَ أَحْمد بن عَليّ بن شُعَيْب حَدثنَا مُحَمَّد بن حَفْص حَدثنَا الْجراح بن يحيى حَدثنِي عَمْرو بن عَمْرو قَالَ سَمِعت عبد الله بن بسر يَقُول قَالَ رَسُول الله ﷺ الدُّعَاء كُله مَحْجُوب حَتَّى يكون أَوله ثَنَاء على الله ﷿ وَصَلَاة على النَّبِي ﷺ ثمَّ يَدْعُو يُسْتَجَاب لدعائه
وَعَمْرو بن عَمْرو هَذَا هُوَ الأحموشي لَهُ عَن عبد الله بن بسر حديثان هَذَا أَحدهمَا والأخر رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه الْكَبِير عَنهُ عَن النَّبِي ﷺ من استفتح أول نَهَاره بِخَير وختمه بِالْخَيرِ قَالَ الله ﷿ لملائكته لَا تكْتبُوا عَلَيْهِ مَا بَين ذَلِك من الذُّنُوب
وَالصَّلَاة على النَّبِي ﷺ للدُّعَاء بِمَنْزِلَة الْفَاتِحَة من الصَّلَاة
وَهَذِه المواطن الَّتِي تقدّمت كلهَا شرعت الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ فِيهَا امام الدُّعَاء فمفتاح الدُّعَاء الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ كَمَا أَن مِفْتَاح الصَّلَاة الطّهُور فصلى الله عَلَيْهِ وعَلى آله وَسلم تَسْلِيمًا
وَقَالَ أَحْمد بن أبي الْحوَاري سَمِعت أَبَا سُلَيْمَان الدَّارَانِي يَقُول من أَرَادَ أَن يسْأَل الله حَاجته فليبدأ بِالصَّلَاةِ على النَّبِي ﷺ وليسأل حَاجته وليختم بِالصَّلَاةِ على النَّبِي ﷺ فَإِن الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ مَقْبُولَة وَالله أكْرم أَن يرد مَا بَينهمَا
وَعَمْرو بن عَمْرو هَذَا هُوَ الأحموشي لَهُ عَن عبد الله بن بسر حديثان هَذَا أَحدهمَا والأخر رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه الْكَبِير عَنهُ عَن النَّبِي ﷺ من استفتح أول نَهَاره بِخَير وختمه بِالْخَيرِ قَالَ الله ﷿ لملائكته لَا تكْتبُوا عَلَيْهِ مَا بَين ذَلِك من الذُّنُوب
وَالصَّلَاة على النَّبِي ﷺ للدُّعَاء بِمَنْزِلَة الْفَاتِحَة من الصَّلَاة
وَهَذِه المواطن الَّتِي تقدّمت كلهَا شرعت الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ فِيهَا امام الدُّعَاء فمفتاح الدُّعَاء الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ كَمَا أَن مِفْتَاح الصَّلَاة الطّهُور فصلى الله عَلَيْهِ وعَلى آله وَسلم تَسْلِيمًا
وَقَالَ أَحْمد بن أبي الْحوَاري سَمِعت أَبَا سُلَيْمَان الدَّارَانِي يَقُول من أَرَادَ أَن يسْأَل الله حَاجته فليبدأ بِالصَّلَاةِ على النَّبِي ﷺ وليسأل حَاجته وليختم بِالصَّلَاةِ على النَّبِي ﷺ فَإِن الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ مَقْبُولَة وَالله أكْرم أَن يرد مَا بَينهمَا
377