جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
وَقد تقدم فِي مَرَاسِيل الْحسن عَن النَّبِي ﷺ أَكْثرُوا الصَّلَاة عَليّ يَوْم الْجُمُعَة
وَقَالَ ابْن وضاح حَدثنَا أَبُو مَرْوَان الْبَزَّار حَدثنَا ابْن الْمُبَارك عَن ابْن شُعَيْب قَالَ كتب عمر بن عبد الْعَزِيز أَن انشروا الْعلم يَوْم الْجُمُعَة فَإِن غائلة الْعلم النسْيَان وَأَكْثرُوا الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ يَوْم الْجُمُعَة
وَقَالَ ابْن وضاح حَدثنَا أَبُو مَرْوَان الْبَزَّار حَدثنَا ابْن الْمُبَارك عَن ابْن شُعَيْب قَالَ كتب عمر بن عبد الْعَزِيز أَن انشروا الْعلم يَوْم الْجُمُعَة فَإِن غائلة الْعلم النسْيَان وَأَكْثرُوا الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ يَوْم الْجُمُعَة
405