جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
عبد الله بن مُحَمَّد بن نصر حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن يزِيد قَالَ حَدثنَا الْحُسَيْن بن حَفْص حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن طهْمَان عَن لَيْث بن أبي سليم عَن نَافِع بن كَعْب الْمدنِي عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ صلوا عَليّ فَإِن الصَّلَاة عَليّ زَكَاة لكم وَرَوَاهُ ابْن أبي شيبَة عَن ابْن فُضَيْل عَن لَيْث بن كَعْب عَن أبي هُرَيْرَة
فَهَذَا فِيهِ الْأَخْبَار بِأَن الصَّلَاة زَكَاة للْمُصَلِّي على النَّبِي ﷺ وَالزَّكَاة تَتَضَمَّن النَّمَاء وَالْبركَة وَالطَّهَارَة وَالَّذِي قبله فِيهِ أَنَّهَا كَفَّارَة وَهِي تَتَضَمَّن محو الذَّنب فتضمن الحديثان أَن بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ ﷺ تحصل طَهَارَة النَّفس من رذائلها وَيثبت لَهَا النَّمَاء وَالزِّيَادَة فِي كمالاتها وفضائلها والى هذَيْن الْأَمريْنِ يرجع كَمَال النَّفس فَعلم أَنه لَا كَمَال للنَّفس إِلَّا بِالصَّلَاةِ على النَّبِي ﷺ الَّتِي هِيَ من لَوَازِم محبته ومتابعته وتقديمه على كل من سواهُ من المخلوقين ﷺ
فَهَذَا فِيهِ الْأَخْبَار بِأَن الصَّلَاة زَكَاة للْمُصَلِّي على النَّبِي ﷺ وَالزَّكَاة تَتَضَمَّن النَّمَاء وَالْبركَة وَالطَّهَارَة وَالَّذِي قبله فِيهِ أَنَّهَا كَفَّارَة وَهِي تَتَضَمَّن محو الذَّنب فتضمن الحديثان أَن بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ ﷺ تحصل طَهَارَة النَّفس من رذائلها وَيثبت لَهَا النَّمَاء وَالزِّيَادَة فِي كمالاتها وفضائلها والى هذَيْن الْأَمريْنِ يرجع كَمَال النَّفس فَعلم أَنه لَا كَمَال للنَّفس إِلَّا بِالصَّلَاةِ على النَّبِي ﷺ الَّتِي هِيَ من لَوَازِم محبته ومتابعته وتقديمه على كل من سواهُ من المخلوقين ﷺ
420