جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
عُثْمَان بن أبي شيبَة حَدثنَا أَبُو كريب حَدثنَا قبيصَة بن عقبَة عَن نعيم بن ضَمْضَم عَن ابْن الْحِمْيَرِي قَالَ قَالَ لي عمار بن يَاسر يَا ابْن الْحِمْيَرِي أَلا أحَدثك عَن حَبِيبِي نَبِي الله ﷺ قلت بلَى قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ يَا عمار إِن لله ملكا أعطَاهُ أسماع الْخَلَائق كلهَا وَهُوَ قَائِم على قَبْرِي إِذا مت إِلَى يَوْم الْقِيَامَة فَلَيْسَ أحد من أمتِي يُصَلِّي عَليّ صَلَاة إِلَّا سَمَّاهُ باسمه وَاسم أَبِيه قَالَ يَا مُحَمَّد صلى عَلَيْك فلَان بن فلَان كَذَا وَكَذَا فَيصَلي الرب ﷿ على ذَلِك الرجل بِكُل وَاحِدَة عشرا
حَدثنَا أَحْمد بن دَاوُد الْمَكِّيّ حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن صَالح الْكُوفِي حَدثنَا نعيم بن ضَمْضَم عَن خَال لَهُ يُقَال لَهُ عمرَان الْحِمْيَرِي قَالَ سَمِعت عمار بن يَاسر يَقُول سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول إِن لله ملكا أعطَاهُ سَماع الْعباد فَلَيْسَ من أحد يُصَلِّي عَليّ صَلَاة إِلَّا أبلغنيها وَإِنِّي سَأَلت رَبِّي أَن لَا يُصَلِّي عَليّ عبد صَلَاة إِلَّا صلى الله عَلَيْهِ عشر أَمْثَالهَا رَوَاهُ الرَّوْيَانِيّ فِي مُسْنده عَن أبي كريب عَن قبيصَة عَن نعيم بن ضَمْضَم
حَدثنَا أَحْمد بن دَاوُد الْمَكِّيّ حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن صَالح الْكُوفِي حَدثنَا نعيم بن ضَمْضَم عَن خَال لَهُ يُقَال لَهُ عمرَان الْحِمْيَرِي قَالَ سَمِعت عمار بن يَاسر يَقُول سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول إِن لله ملكا أعطَاهُ سَماع الْعباد فَلَيْسَ من أحد يُصَلِّي عَليّ صَلَاة إِلَّا أبلغنيها وَإِنِّي سَأَلت رَبِّي أَن لَا يُصَلِّي عَليّ عبد صَلَاة إِلَّا صلى الله عَلَيْهِ عشر أَمْثَالهَا رَوَاهُ الرَّوْيَانِيّ فِي مُسْنده عَن أبي كريب عَن قبيصَة عَن نعيم بن ضَمْضَم
108