روضة القضاة وطريق النجاة - علي بن محمد بن أحمد، أبو القاسم الرحبيّ المعروف بابن السِّمناني
كتاب الغصب
وهذا كتاب الغصب
الآيات والآثار الواردة في الغصب
٧٧١٠ - المعقول من الغصب أنه فعل مذموم من فاعله يستحق به المأثم، وقد قال الله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَاكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ﴾ إلى قوله ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا﴾. وروي عن رسول الله ﷺ أنه قال: «من غصب شبرًا من أرض طوقه يوم القيامة من سبع أرضين». وروي عنه ﵊: أنه قال «ليس لعرق ظالم حق». وقد روي في سبب هذا الخبر أنه ﵇ أمر بقلع النخل وقال الراوي: فلقد رأيت الفؤس تعمل في أصولها وأنها
وهذا كتاب الغصب
الآيات والآثار الواردة في الغصب
٧٧١٠ - المعقول من الغصب أنه فعل مذموم من فاعله يستحق به المأثم، وقد قال الله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَاكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ﴾ إلى قوله ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا﴾. وروي عن رسول الله ﷺ أنه قال: «من غصب شبرًا من أرض طوقه يوم القيامة من سبع أرضين». وروي عنه ﵊: أنه قال «ليس لعرق ظالم حق». وقد روي في سبب هذا الخبر أنه ﵇ أمر بقلع النخل وقال الراوي: فلقد رأيت الفؤس تعمل في أصولها وأنها
1257