نور الهدى وظلمات الضلال في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
في غزوة تبوك: «لقد تركتم بالمدينة أقوامًا ما سِرتم مسيرًا ولا أنفقتم من نفقة، ولا قطعتم من وادٍ إلا وهم معكم فيه»، قالوا: يا رسول الله كيف يكونون معنا وهم بالمدينة؟ فقال: «حَبَسهُمُ العذر» (١).
وبالنية الصالحة يضاعف الله الأعمال اليسيرة؛ ولهذا قال النبي - ﷺ - لرجل جاء إليه مقنع بالحديد، فقال يا رسول الله: أقاتل أو أسلم؟ فقال - ﷺ -: «أسلم ثم قاتل»، فأسلم ثم قاتل فَقُتِلَ، فقال رسول الله - ﷺ -: «عمل قليلًا وأُجر كثيرًا» (٢).
وجاء رجل إلى رسول الله - ﷺ - فدخل في الإسلام، فكان رسول الله - ﷺ - يعلمه الإسلام وهو في مسيره، فدخل خُفّ بعيره في جحر يربوع فوقصه بعيره فمات، فقال رسول الله - ﷺ -: «عمل قليلًا وأُجر كثيرًا» قالها حماد ثلاثًا (٣).
وبالنية الصالحة يُبارك الله في الأعمال المباحة، فيثاب عليها العبد؛ ولهذا قال النبي - ﷺ -: «إذا أنفق الرجل على أهله يحتسبها فهو له صدقة» (٤)، وقال - ﷺ - لسعد بن أبي وقاص - ﵁ -: «إنك لن تُنفق نفقةً تبتغي
_________
(١) البخاري، كتاب الجهاد والسير، باب من حبسه العذر عن الغزو، ٣/ ٢٨٠، برقم ٢٨٣٩، وأبو داود، كتاب الجهاد، باب الرخصة في القعود من العذر، ٣/ ١٢، برقم ٢٠٥٨، واللفظ له.
(٢) متفق عليه من حديث البراء - ﵁ -: البخاري، كتاب الجهاد والسير، بابٌ: عمل صالح قبل الجهاد، ٣/ ٢٧١، برقم ٢٨٠٨، واللفظ له. ومسلم، كتاب الإمارة، باب ثبوت الجنة للشهيد، ٣/ ١٥٠٩، برقم ١٩٠٠.
(٣) مسند الإمام أحمد، ٤/ ٣٥٧.
(٤) متفق عليه من حديث أبي مسعود - ﵁ -: البخاري، كتاب الإيمان، باب ما جاء أن الأعمال بالنية والحسبة، ولكل امرئ ما نوى، ١/ ٢٤، برقم ٥٥. ومسلم، كتاب الزكاة، باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين، والزوج، والأولاد، ٢/ ٦٢٥، برقم ١٠٠٢.
وبالنية الصالحة يضاعف الله الأعمال اليسيرة؛ ولهذا قال النبي - ﷺ - لرجل جاء إليه مقنع بالحديد، فقال يا رسول الله: أقاتل أو أسلم؟ فقال - ﷺ -: «أسلم ثم قاتل»، فأسلم ثم قاتل فَقُتِلَ، فقال رسول الله - ﷺ -: «عمل قليلًا وأُجر كثيرًا» (٢).
وجاء رجل إلى رسول الله - ﷺ - فدخل في الإسلام، فكان رسول الله - ﷺ - يعلمه الإسلام وهو في مسيره، فدخل خُفّ بعيره في جحر يربوع فوقصه بعيره فمات، فقال رسول الله - ﷺ -: «عمل قليلًا وأُجر كثيرًا» قالها حماد ثلاثًا (٣).
وبالنية الصالحة يُبارك الله في الأعمال المباحة، فيثاب عليها العبد؛ ولهذا قال النبي - ﷺ -: «إذا أنفق الرجل على أهله يحتسبها فهو له صدقة» (٤)، وقال - ﷺ - لسعد بن أبي وقاص - ﵁ -: «إنك لن تُنفق نفقةً تبتغي
_________
(١) البخاري، كتاب الجهاد والسير، باب من حبسه العذر عن الغزو، ٣/ ٢٨٠، برقم ٢٨٣٩، وأبو داود، كتاب الجهاد، باب الرخصة في القعود من العذر، ٣/ ١٢، برقم ٢٠٥٨، واللفظ له.
(٢) متفق عليه من حديث البراء - ﵁ -: البخاري، كتاب الجهاد والسير، بابٌ: عمل صالح قبل الجهاد، ٣/ ٢٧١، برقم ٢٨٠٨، واللفظ له. ومسلم، كتاب الإمارة، باب ثبوت الجنة للشهيد، ٣/ ١٥٠٩، برقم ١٩٠٠.
(٣) مسند الإمام أحمد، ٤/ ٣٥٧.
(٤) متفق عليه من حديث أبي مسعود - ﵁ -: البخاري، كتاب الإيمان، باب ما جاء أن الأعمال بالنية والحسبة، ولكل امرئ ما نوى، ١/ ٢٤، برقم ٥٥. ومسلم، كتاب الزكاة، باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين، والزوج، والأولاد، ٢/ ٦٢٥، برقم ١٠٠٢.
130