نور الهدى وظلمات الضلال في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
- ﷿ -: ﴿وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (١).
السادس عشر: التقوى تثمر الفوز بولاية الله، قال الله - ﷿ -: ﴿إِنْ أَوْلِيَآؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ (٢)، وقال - ﷿ -: ﴿وإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَالله وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾ (٣).
السابع عشر: التقوى تثمر توفيق صاحبها للتفريق بين الحق والباطل، قال الله - ﷿ -: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ الله يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَالله ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ (٤).
فقد بيّن الله - ﷿ - أن من اتّقاه حصل له أربعة أمور عظيمة، كل واحد منها خير من الدنيا وما فيها:
الأول: الفرقان، وهو العلم والهدى الذي يُفرِّق به صاحبه بين الهدى والضلال، والحق والباطل، والحلال والحرام.
والثاني والثالث: تكفير السيئات، ومغفرة الذنوب، وكل واحد منهما داخل في الآخر عند الإطلاق، وعند الاجتماع: يفسر تكفير السيئات، بالذنوب الصغائر، ومغفرة الذنوب بتكفير الكبائر.
الرابع: الأجر العظيم والثواب الجزيل (٥). وقال الله - ﷿ -: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
_________
(١) سورة الأنعام، الآية: ١٥٥.
(٢) سورة الأنفال، الآية: ٣٤.
(٣) سورة الجاثية، الآية: ١٩.
(٤) سورة الأنفال، الآية: ٢٩.
(٥) انظر: تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، للسعدي، ص٢٨١.
السادس عشر: التقوى تثمر الفوز بولاية الله، قال الله - ﷿ -: ﴿إِنْ أَوْلِيَآؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ (٢)، وقال - ﷿ -: ﴿وإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَالله وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾ (٣).
السابع عشر: التقوى تثمر توفيق صاحبها للتفريق بين الحق والباطل، قال الله - ﷿ -: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ الله يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَالله ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ (٤).
فقد بيّن الله - ﷿ - أن من اتّقاه حصل له أربعة أمور عظيمة، كل واحد منها خير من الدنيا وما فيها:
الأول: الفرقان، وهو العلم والهدى الذي يُفرِّق به صاحبه بين الهدى والضلال، والحق والباطل، والحلال والحرام.
والثاني والثالث: تكفير السيئات، ومغفرة الذنوب، وكل واحد منهما داخل في الآخر عند الإطلاق، وعند الاجتماع: يفسر تكفير السيئات، بالذنوب الصغائر، ومغفرة الذنوب بتكفير الكبائر.
الرابع: الأجر العظيم والثواب الجزيل (٥). وقال الله - ﷿ -: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
_________
(١) سورة الأنعام، الآية: ١٥٥.
(٢) سورة الأنفال، الآية: ٣٤.
(٣) سورة الجاثية، الآية: ١٩.
(٤) سورة الأنفال، الآية: ٢٩.
(٥) انظر: تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، للسعدي، ص٢٨١.
343