نور الهدى وظلمات الضلال في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
ذلك من البدع، والأغلال التي ما أنزل الله بها من سلطان.
٥ - الأذكار الصوفية بأنواعها التي تخالف هدي محمد - ﷺ -، سواء كانت المخالفة في الصيغة، أو الهيئة، أو الوقت، لقوله ﵊: «من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد» (١).
٦ - البناء على القبور: واتخاذها مساجد، وبناء المساجد عليها، ودفن الأموات فيها، والصلاة إلى القبور، وزيارتها لأجل التبرّك بها، والتوسّل بأصحابها، أو غيرهم من الموتى، والتبرك بالصلاة عند قبورهم، أو الدعاء عندها، وزيارة النساء للقبور، واتّخاذ السّرُج عليها، كلّ ذلك من البدع المنكرة القبيحة (٢).
* المسلك التاسع: توبة المبتدع:
لاشك أن البدعة أخطر من المعاصي؛ فإن المعاصي إذا اجتمعت على الإنسان، وأصرّ عليها أهلكته، والبدعة أشدّ إهلاكًا من المعاصي، كما قال سفيان الثوري ﵀: «البدعة أحب إلى إبليس من المعصية؛ فإن المعصية يُتاب منها، والبدعة لا يُتاب منها» (٣).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: «ومعنى قولهم: إن البدعة لا يتاب منها: أن المبتدع الذي يتخذ دينًا لم يشرعه الله ولا رسوله قد زُيِّن له سوء عمله فرآه حسنًا، فهو لا يتوب ما دام يراه حسنًا؛ لأن أول التوبة العلم بأن فعله سيئ ليتوب منه، وبأنه ترك حسنًا مأمورًا به أمر إيجاب،
_________
(١) مسلم، ٣/ ٣٤٤، برقم ١٧١٨، وتقدم تخريجه.
(٢) انظر: كتاب التوحيد، للعلامة الدكتور صالح الفوزان، ص٩٤.
(٣) شرح السنة، للبغوي، ١/ ٢١٦.
٥ - الأذكار الصوفية بأنواعها التي تخالف هدي محمد - ﷺ -، سواء كانت المخالفة في الصيغة، أو الهيئة، أو الوقت، لقوله ﵊: «من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد» (١).
٦ - البناء على القبور: واتخاذها مساجد، وبناء المساجد عليها، ودفن الأموات فيها، والصلاة إلى القبور، وزيارتها لأجل التبرّك بها، والتوسّل بأصحابها، أو غيرهم من الموتى، والتبرك بالصلاة عند قبورهم، أو الدعاء عندها، وزيارة النساء للقبور، واتّخاذ السّرُج عليها، كلّ ذلك من البدع المنكرة القبيحة (٢).
* المسلك التاسع: توبة المبتدع:
لاشك أن البدعة أخطر من المعاصي؛ فإن المعاصي إذا اجتمعت على الإنسان، وأصرّ عليها أهلكته، والبدعة أشدّ إهلاكًا من المعاصي، كما قال سفيان الثوري ﵀: «البدعة أحب إلى إبليس من المعصية؛ فإن المعصية يُتاب منها، والبدعة لا يُتاب منها» (٣).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: «ومعنى قولهم: إن البدعة لا يتاب منها: أن المبتدع الذي يتخذ دينًا لم يشرعه الله ولا رسوله قد زُيِّن له سوء عمله فرآه حسنًا، فهو لا يتوب ما دام يراه حسنًا؛ لأن أول التوبة العلم بأن فعله سيئ ليتوب منه، وبأنه ترك حسنًا مأمورًا به أمر إيجاب،
_________
(١) مسلم، ٣/ ٣٤٤، برقم ١٧١٨، وتقدم تخريجه.
(٢) انظر: كتاب التوحيد، للعلامة الدكتور صالح الفوزان، ص٩٤.
(٣) شرح السنة، للبغوي، ١/ ٢١٦.
311