نور الهدى وظلمات الضلال في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
١ - الجهر بالنيّة: كأن يقول المسلم: نويت أن أصلي لله كذا وكذا، أو نويت أن أصوم هذا اليوم فرضًا، أو نفلًا لله تعالى، أو يقول نويت أن أتوضأ، أو نويت أن أغتسل، أو نحو ذلك، وهذا التلفّظ بالنيّة بدعة؛ لأن ذلك ليس من هدي النبي - ﷺ -؛ ولأن الله - ﷿ - يقول: ﴿قُلْ أَتُعَلِّمُونَ الله بِدِينِكُمْ وَالله يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَالله بِكُلِّ شَيْءٍ
عَلِيمٌ﴾ (١)، والنية محلّها القلب، فهي عمل قلبي لا عمل لساني، قال الحافظ ابن رجب ﵀: «النية هي: قصد القلب ولا يجب التلفظ بما في القلب في شيء من العبادات» (٢).
٢ - الذكر الجماعي بعد الصلوات؛ والمشروع أن يقول كل واحد الذكر الوارد منفردًا، كما كان النبي - ﷺ - يذكر الله - ﷿ - أدبار الصلوات، وكما عمله الصحابة - ﵃ -؛ لأنهم المطبّقون لسنته ﵊، فلا شك أن الذكر الجماعي بدعة مخالفة لهدي النبي - ﷺ -.
٣ - طلب قراءة الفاتحة على أرواح الأموات، أو تقرأ على الأموات، أو قراءتها بعد الدعاء للأموات، أو عند خطبة النكاح، كل ذلك من البدع المنكرة التي لم ترد عن رسول الله - ﷺ -، ولم يفعلها الصحابة - ﵃ -، وهم أعلم الناس بأحوال النبي - ﷺ -، فعُلم بذلك أن هذا الفعل بدعة مُحدثة مُنكرة.
٤ - إقامة المآتم على الأموات، وصناعة الأطعمة، واستئجار المقرئين لقراءة القرآن، يزعمون أن ذلك من باب العزاء، وأنه ينفع الميت، وكل
_________
(١) سورة الحجرات، الآية: ١٦.
(٢) جامع العلوم والحكم، ١/ ٩٢.
عَلِيمٌ﴾ (١)، والنية محلّها القلب، فهي عمل قلبي لا عمل لساني، قال الحافظ ابن رجب ﵀: «النية هي: قصد القلب ولا يجب التلفظ بما في القلب في شيء من العبادات» (٢).
٢ - الذكر الجماعي بعد الصلوات؛ والمشروع أن يقول كل واحد الذكر الوارد منفردًا، كما كان النبي - ﷺ - يذكر الله - ﷿ - أدبار الصلوات، وكما عمله الصحابة - ﵃ -؛ لأنهم المطبّقون لسنته ﵊، فلا شك أن الذكر الجماعي بدعة مخالفة لهدي النبي - ﷺ -.
٣ - طلب قراءة الفاتحة على أرواح الأموات، أو تقرأ على الأموات، أو قراءتها بعد الدعاء للأموات، أو عند خطبة النكاح، كل ذلك من البدع المنكرة التي لم ترد عن رسول الله - ﷺ -، ولم يفعلها الصحابة - ﵃ -، وهم أعلم الناس بأحوال النبي - ﷺ -، فعُلم بذلك أن هذا الفعل بدعة مُحدثة مُنكرة.
٤ - إقامة المآتم على الأموات، وصناعة الأطعمة، واستئجار المقرئين لقراءة القرآن، يزعمون أن ذلك من باب العزاء، وأنه ينفع الميت، وكل
_________
(١) سورة الحجرات، الآية: ١٦.
(٢) جامع العلوم والحكم، ١/ ٩٢.
310