نور الهدى وظلمات الضلال في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
قائمة عنده، فأخذ بخطامها ثم قال من شدّة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدّة الفرح» (١).
٣ - تبديل الله - ﷿ - السيئات حسنات، قال الله - ﷿ -: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ الله إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ الله إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ الله سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ الله غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (٢).
٤ - التوبة الخالصة الصادقة من جميع الذنوب يدخل الله صاحبها الجنة، قال الله - ﷿ -: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى الله تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ يَوْمَ لا يُخْزِي الله النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (٣).
والتوبة لها شروط وأركان لا تُقبل إلا بها، وهي:
أ- الإقلاع عن المعصية وتركها.
ب - العزيمة على عدم العودة إليها أبدًا.
ج - الندم على فعلها.
د - إن كانت المعصية في حق آدمي فلها شرط أو ركن رابع، وهو
_________
(١) متفق عليه: البخاري، كتاب الدعوات، باب التوبة، ٧/ ١٨٩، برقم ٦٣٠٩، ومسلم واللفظ له، كتاب التوبة، باب في الحض على التوبة والفرح بها، ٤/ ٢١٠٤، برقم ٢٧٤٧.
(٢) سورة الفرقان، الآية: ٦٨ - ٧٠.
(٣) سورة التحريم، الآية: ٨.
٣ - تبديل الله - ﷿ - السيئات حسنات، قال الله - ﷿ -: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ الله إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ الله إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ الله سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ الله غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (٢).
٤ - التوبة الخالصة الصادقة من جميع الذنوب يدخل الله صاحبها الجنة، قال الله - ﷿ -: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى الله تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ يَوْمَ لا يُخْزِي الله النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (٣).
والتوبة لها شروط وأركان لا تُقبل إلا بها، وهي:
أ- الإقلاع عن المعصية وتركها.
ب - العزيمة على عدم العودة إليها أبدًا.
ج - الندم على فعلها.
د - إن كانت المعصية في حق آدمي فلها شرط أو ركن رابع، وهو
_________
(١) متفق عليه: البخاري، كتاب الدعوات، باب التوبة، ٧/ ١٨٩، برقم ٦٣٠٩، ومسلم واللفظ له، كتاب التوبة، باب في الحض على التوبة والفرح بها، ٤/ ٢١٠٤، برقم ٢٧٤٧.
(٢) سورة الفرقان، الآية: ٦٨ - ٧٠.
(٣) سورة التحريم، الآية: ٨.
409