نور الهدى وظلمات الضلال في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
يحضرها من لا يحضر الجماعات» (١).
وقال الإمام ابن الصلاح ﵀، في صلاة الرغائب: «حديثها موضوع على رسول الله - ﷺ -، وهي بدعة حدثت بعد أربعمائة من الهجرة» (٢).
وأفتى الإمام العزّ بن عبد السلام سنة سبع وثلاثين وستمائة
[٦٣٧هـ] أن صلاة الرغائب بدعة منكرة، وأن حديثها كذب على
رسول الله - ﷺ -» (٣).
وأختم كلام الأئمة بتلخيصٍ لكلام الإمام أبي شامة في بطلان صلاة الرغائب ومفاسدها، فقد بيَّن ﵀ ذلك على النحو الآتي:
١ - مما يدلّ على ابتداع هذه الصلاة أن العلماء الذين هم أعلام الدين وأئمة المسلمين: من الصحابة، والتابعين، وتابعي التابعين، وغيرهم ممّن دوَّن الكتب في الشريعة، مع شدّة حرصهم على تعليم الناس الفرائض والسنن، لم ينقل عن واحدٍ منهم أنه ذكر هذه الصلاة، ولا دوّنها في كتابه، ولا تعرّض لها في مجلسه، والعادة تحيل أن تكون هذه سنة، وتغيب عن هؤلاء الأعلام.
٢ - هذه الصلاة مخالفة للشرع من وجوهٍ ثلاثة:
الوجه الأول: مخالفة لحديث أبي هريرة - ﵁ - عن النبي - ﷺ - أنه قال: «لا
_________
(١) انظر: المرجع السابق، ص٥٤.
(٢) كتاب الباعث على إنكار البدع والحوادث، للإمام أبي شامة، ص١٤٥.
(٣) تبيين العجب بما ورد في شهر رجب، ص ١٤٩.
وقال الإمام ابن الصلاح ﵀، في صلاة الرغائب: «حديثها موضوع على رسول الله - ﷺ -، وهي بدعة حدثت بعد أربعمائة من الهجرة» (٢).
وأفتى الإمام العزّ بن عبد السلام سنة سبع وثلاثين وستمائة
[٦٣٧هـ] أن صلاة الرغائب بدعة منكرة، وأن حديثها كذب على
رسول الله - ﷺ -» (٣).
وأختم كلام الأئمة بتلخيصٍ لكلام الإمام أبي شامة في بطلان صلاة الرغائب ومفاسدها، فقد بيَّن ﵀ ذلك على النحو الآتي:
١ - مما يدلّ على ابتداع هذه الصلاة أن العلماء الذين هم أعلام الدين وأئمة المسلمين: من الصحابة، والتابعين، وتابعي التابعين، وغيرهم ممّن دوَّن الكتب في الشريعة، مع شدّة حرصهم على تعليم الناس الفرائض والسنن، لم ينقل عن واحدٍ منهم أنه ذكر هذه الصلاة، ولا دوّنها في كتابه، ولا تعرّض لها في مجلسه، والعادة تحيل أن تكون هذه سنة، وتغيب عن هؤلاء الأعلام.
٢ - هذه الصلاة مخالفة للشرع من وجوهٍ ثلاثة:
الوجه الأول: مخالفة لحديث أبي هريرة - ﵁ - عن النبي - ﷺ - أنه قال: «لا
_________
(١) انظر: المرجع السابق، ص٥٤.
(٢) كتاب الباعث على إنكار البدع والحوادث، للإمام أبي شامة، ص١٤٥.
(٣) تبيين العجب بما ورد في شهر رجب، ص ١٤٩.
290