الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
أخوف ما أخافُ عليكم بعدي كل منافقٍ عليم اللسان".
٣٧٠ - * روى أحمد عن عمر بن الخطاب قال: حذرنا رسول الله ﷺ كل منافقٍ عليم اللسان.
أقول: في هذه النصوص الخمسة الأخيرة تحذير أي تحذير لمن يحمل الإسلام ويقرأ القرآن ويكون من المنافقين وهو لا يشعر ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ (١). وقد أعطانا الحديث الثالث علامة هي: يقرأون القرآن لا يعدو تراقيهم" فهو لا يصل إلى قلوبهم فيتدبرون ويتأثرون: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ (٢).
٣٧١ - * روى مسلم عن قيس بن عُبادٍ ﵁ قال: قلت لعمار: أرأيتم صنيعكم هذا الذي صنعتم في أمر عليٍّ، أرأيًا رأيتموه، أم شيئًا عهده إليكم رسول الله ﷺ؟ فقال: ما عهد إلينا رسول الله ﷺ شيئًا لم يعهده إلى الناس كافةً، ولكن أخبرني حذيفة أن رسول الله ﷺ أعلمه اثني عشر منافقًا، منهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجملُ في سمِّ الخياط. وأربعةٌ لم أحفظ ما قال [شُعبة] فيهم.
وفي رواية (٣): "ثمانية [منهم] تكفيكهم الدبيلةُ- سراجٌ من النار يظهر في أكتافهم- حتى ينجم في صدورهم".
٣٧٢ - * روى مسلم عن أبي الطفيل ﵁ قال: كان بين رجل من أهل العقبة
_________
٣٧٠ - أحمد (٢/ ٢٢)
كشف الأستار (١/ ٩٧).
قال في المجمع (١/ ١٨٧) رواه البزار وأحمد وأبو يعلي ورجاله موثقون.
(١) البقرة: ١١، ١٢.
(٢) محمد: ٢٤.
٣٧١ - مسلم (٤/ ٢١٤٣) -٥٠ - كتاب صفات المنافقين وأحكامهم- الحديث التاسع.
(٣) مسلم (٤/ ٢١٤٤)، الموضع السابق: الحديث العاشر.
ينجمُ: نجم الشيء ينجم بالضم، نجومًا: ظهر وطلع.
٣٧٢ - مسلم (٤/ ٢١٤٤) -٥٠ - كتاب صفات المنافقين وأحكامهم- الحديث الحادي عشر.
الحرة: الأرض التي يكون فيها حجارة سودٌ.
٣٧٠ - * روى أحمد عن عمر بن الخطاب قال: حذرنا رسول الله ﷺ كل منافقٍ عليم اللسان.
أقول: في هذه النصوص الخمسة الأخيرة تحذير أي تحذير لمن يحمل الإسلام ويقرأ القرآن ويكون من المنافقين وهو لا يشعر ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ (١). وقد أعطانا الحديث الثالث علامة هي: يقرأون القرآن لا يعدو تراقيهم" فهو لا يصل إلى قلوبهم فيتدبرون ويتأثرون: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ (٢).
٣٧١ - * روى مسلم عن قيس بن عُبادٍ ﵁ قال: قلت لعمار: أرأيتم صنيعكم هذا الذي صنعتم في أمر عليٍّ، أرأيًا رأيتموه، أم شيئًا عهده إليكم رسول الله ﷺ؟ فقال: ما عهد إلينا رسول الله ﷺ شيئًا لم يعهده إلى الناس كافةً، ولكن أخبرني حذيفة أن رسول الله ﷺ أعلمه اثني عشر منافقًا، منهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجملُ في سمِّ الخياط. وأربعةٌ لم أحفظ ما قال [شُعبة] فيهم.
وفي رواية (٣): "ثمانية [منهم] تكفيكهم الدبيلةُ- سراجٌ من النار يظهر في أكتافهم- حتى ينجم في صدورهم".
٣٧٢ - * روى مسلم عن أبي الطفيل ﵁ قال: كان بين رجل من أهل العقبة
_________
٣٧٠ - أحمد (٢/ ٢٢)
كشف الأستار (١/ ٩٧).
قال في المجمع (١/ ١٨٧) رواه البزار وأحمد وأبو يعلي ورجاله موثقون.
(١) البقرة: ١١، ١٢.
(٢) محمد: ٢٤.
٣٧١ - مسلم (٤/ ٢١٤٣) -٥٠ - كتاب صفات المنافقين وأحكامهم- الحديث التاسع.
(٣) مسلم (٤/ ٢١٤٤)، الموضع السابق: الحديث العاشر.
ينجمُ: نجم الشيء ينجم بالضم، نجومًا: ظهر وطلع.
٣٧٢ - مسلم (٤/ ٢١٤٤) -٥٠ - كتاب صفات المنافقين وأحكامهم- الحديث الحادي عشر.
الحرة: الأرض التي يكون فيها حجارة سودٌ.
305