الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
٣٧٧ - * روى البخاري ومسلم عن كعب بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "مثل المؤمن: كمثل الخامة من الزرع، تُفيئها الريحُ، تصرعُها مرةً، وتعدلها أخرى، حتى تهيج".
وفي أخرى (٢) "حتى يأتيه أجله، ومثل المنافق: مثل الأرزة المجذية على أصلها، لا يُفيئها شيءٌ، حتى يكون انجعافُها مرةً واحدةً".
٣٧٨ - * روى مسلم عن أبي هريرة رفعه: "من مات ولم يغزُ ولم يُحدثْ به نفسه مات على شعبة من النفاق".
٣٧٩ - * روى الطبراني عن ابن عمر قال: كنت عند النبي ﷺ إذ جاء حرملة بن زيد فجلس بين يدي رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله الإيمان ههنا - وأشار إلى لسانه- والنفاق ههنا - وأشار إلى صدره- ولا يذكر الله إلا قليلًا. فسكت عنه النبي ﷺ فردد ذلك عليه حرملةُ، فأخذ النبي ﷺ بطرف لسان حرملة فقال: "اللهم اجعل له لسانًا صادقًا وقلبًا شاكرًا وارزقه حُبي وحب من يحبني وصيِّرْ أمره إلى الخير". فقال حرملة: يا رسول الله إن لي إخوانًا منافقين كنت فيهم رأسًا ألا أدلك عليهم؟ فقال النبي ﷺ: "من جاءنا كما جئتنا استغفرنا له كما استغفرنا لك ومن أصر على ذنبه فالله أولى به، ولا نخرقُ على أحد سترا".
_________
٣٧٧ - البخاري (١٠/ ١٠٣) -٧٥ - كتاب الرضى -١ - باب ما جاء في كفارة المرض.
مسلم (٤/ ٢١٦٣) -٥٠) كتاب صفات المنافقين وأحكامهم -١٤ - باب مثل المؤمن كالزرع ومثل الكافر كشجر الأرز.
(٢) مسلم (٤/ ٢١٦٤)، الموضع السابق.
تصرعها: أي ترميها وتُلقيها، من المصارعة.
تهيج: هاج النبات هيجا: إذا أُخذ في الجفاف والاصفرار، بعد الغضاضة والاخضرار.
المجذية: الثابتة، يقال: جذا يجذو، وأجذى يجذي، لغتان.
انجعافها: الانجعاف: الانقلاع، وهو مطاوع: جعفت الشيء: إذا قلعته.
٣٧٨ - مسلم (٣/ ١٥١٧) -٣٣ كتاب الإمارة -٤٧ - باب ذم من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو.
أبو داود (٣/ ١٠) -كتاب الجهاد -باب كراهية ترك الغزو.
النسائي (٦/ ٨) -٢٥ - كتاب الجهاد -٢ - باب التشديد في ترك الجهاد.
٣٧٩ - المعجم الكبير (٤/ ٥).
قال في المجمع (٩/ ٤١٠) ورجاله رجال الصحيح.
وفي أخرى (٢) "حتى يأتيه أجله، ومثل المنافق: مثل الأرزة المجذية على أصلها، لا يُفيئها شيءٌ، حتى يكون انجعافُها مرةً واحدةً".
٣٧٨ - * روى مسلم عن أبي هريرة رفعه: "من مات ولم يغزُ ولم يُحدثْ به نفسه مات على شعبة من النفاق".
٣٧٩ - * روى الطبراني عن ابن عمر قال: كنت عند النبي ﷺ إذ جاء حرملة بن زيد فجلس بين يدي رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله الإيمان ههنا - وأشار إلى لسانه- والنفاق ههنا - وأشار إلى صدره- ولا يذكر الله إلا قليلًا. فسكت عنه النبي ﷺ فردد ذلك عليه حرملةُ، فأخذ النبي ﷺ بطرف لسان حرملة فقال: "اللهم اجعل له لسانًا صادقًا وقلبًا شاكرًا وارزقه حُبي وحب من يحبني وصيِّرْ أمره إلى الخير". فقال حرملة: يا رسول الله إن لي إخوانًا منافقين كنت فيهم رأسًا ألا أدلك عليهم؟ فقال النبي ﷺ: "من جاءنا كما جئتنا استغفرنا له كما استغفرنا لك ومن أصر على ذنبه فالله أولى به، ولا نخرقُ على أحد سترا".
_________
٣٧٧ - البخاري (١٠/ ١٠٣) -٧٥ - كتاب الرضى -١ - باب ما جاء في كفارة المرض.
مسلم (٤/ ٢١٦٣) -٥٠) كتاب صفات المنافقين وأحكامهم -١٤ - باب مثل المؤمن كالزرع ومثل الكافر كشجر الأرز.
(٢) مسلم (٤/ ٢١٦٤)، الموضع السابق.
تصرعها: أي ترميها وتُلقيها، من المصارعة.
تهيج: هاج النبات هيجا: إذا أُخذ في الجفاف والاصفرار، بعد الغضاضة والاخضرار.
المجذية: الثابتة، يقال: جذا يجذو، وأجذى يجذي، لغتان.
انجعافها: الانجعاف: الانقلاع، وهو مطاوع: جعفت الشيء: إذا قلعته.
٣٧٨ - مسلم (٣/ ١٥١٧) -٣٣ كتاب الإمارة -٤٧ - باب ذم من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو.
أبو داود (٣/ ١٠) -كتاب الجهاد -باب كراهية ترك الغزو.
النسائي (٦/ ٨) -٢٥ - كتاب الجهاد -٢ - باب التشديد في ترك الجهاد.
٣٧٩ - المعجم الكبير (٤/ ٥).
قال في المجمع (٩/ ٤١٠) ورجاله رجال الصحيح.
308