الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
سمعنا منادي رسول الله ﷺ وما علمنا ما أراد القوم. فقال عمار: أشهد أن الاثني عشر الباقين منهم حربٌ لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهادُ. قال أبو الوليد: وذكر أبو الطفيل في تلك الغزوة أن رسول الله ﷺ قال للناس، وذكر له أن في الماء قلة فأمر رسول الله ﷺ مناديًا فنادى لا يرد الماء أحدٌ قبل رسول الله ﷺ، فورده رسول الله ﷺ فوجد رهطًا قد وردوه قبله، فلعنهم رسول الله ﷺ يومئذٍ.
٣٧٤ - * روى أحمد عن أبي سعيد رفعه: "لو أن أحدكم يعمل في صخرةٍ صماء، ليس لها باب ولا كُوة، يخرجُ عمله للناس كائنًا ما كان".
٣٧٥ - * روى البخاري تعليقًا: قال إبراهيم التيمي: ما عرضت قولي على عملي إلا خشيتُ أن أكون مكذبًا. وقال ابن أبي مُليكة: أدركت ثلاثين من أصحاب النبي ﷺ كلهم يخافُ النفاق على نفسه [ولا يأمن المكر على دينه] ما منهم أحدٌ يقول إنه على إيمان جبريل وميكائيل، ويُذكر عن الحسن: ما خافهُ إلا مؤمنٌ، ولا أمنهُ إلا منافقٌ. وما يُحذرُ من الإصرار على النفاق والعصيان من غير توبةٍ، لقول الله تعالى: ﴿وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ (١).
قوله: (وما يحذر من الإصرار): بعد أن بَيَّن الحسن أن النفاق لا يخافه إلا مؤمن ولا يحذره إلا مؤمن، بيّن أن حال المؤمن الخوف والحذر من النفاق والخوف من الإصرار على العصيان من دون توبة.
٣٧٦ - * روى البخاري عن شُعبة قال أخبرني عبدُ الله بنُ عبد الله بن جبر قال: سمعتُ أنسًا عن النبي ﷺ قال: "آية الإيمان حب الأنصار، وآيةُ النفاق بُغضُ الأنصار".
_________
٣٧٤ - أحمد (٣/ ٣٨).
المستدرك (٤/ ٣١٤). وقال: هذا حديث صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي.
مجمع الزوائد (١٠/ ٢٢٥). وقال: رواه أحمد وأبو يعلى وإسنادهما حسن.
٣٧٥ - البخاري (١/ ١٠٩) -٢ - كتاب الإيمان -٣٦ - باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر.
(١) آل عمران: ١٣٥.
٣٧٦ - البخاري (١/ ٦٢) -٢ - كتاب الإيمان -١٠ - باب علامة الإيمان حب الأنصار.
٣٧٤ - * روى أحمد عن أبي سعيد رفعه: "لو أن أحدكم يعمل في صخرةٍ صماء، ليس لها باب ولا كُوة، يخرجُ عمله للناس كائنًا ما كان".
٣٧٥ - * روى البخاري تعليقًا: قال إبراهيم التيمي: ما عرضت قولي على عملي إلا خشيتُ أن أكون مكذبًا. وقال ابن أبي مُليكة: أدركت ثلاثين من أصحاب النبي ﷺ كلهم يخافُ النفاق على نفسه [ولا يأمن المكر على دينه] ما منهم أحدٌ يقول إنه على إيمان جبريل وميكائيل، ويُذكر عن الحسن: ما خافهُ إلا مؤمنٌ، ولا أمنهُ إلا منافقٌ. وما يُحذرُ من الإصرار على النفاق والعصيان من غير توبةٍ، لقول الله تعالى: ﴿وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ (١).
قوله: (وما يحذر من الإصرار): بعد أن بَيَّن الحسن أن النفاق لا يخافه إلا مؤمن ولا يحذره إلا مؤمن، بيّن أن حال المؤمن الخوف والحذر من النفاق والخوف من الإصرار على العصيان من دون توبة.
٣٧٦ - * روى البخاري عن شُعبة قال أخبرني عبدُ الله بنُ عبد الله بن جبر قال: سمعتُ أنسًا عن النبي ﷺ قال: "آية الإيمان حب الأنصار، وآيةُ النفاق بُغضُ الأنصار".
_________
٣٧٤ - أحمد (٣/ ٣٨).
المستدرك (٤/ ٣١٤). وقال: هذا حديث صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي.
مجمع الزوائد (١٠/ ٢٢٥). وقال: رواه أحمد وأبو يعلى وإسنادهما حسن.
٣٧٥ - البخاري (١/ ١٠٩) -٢ - كتاب الإيمان -٣٦ - باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر.
(١) آل عمران: ١٣٥.
٣٧٦ - البخاري (١/ ٦٢) -٢ - كتاب الإيمان -١٠ - باب علامة الإيمان حب الأنصار.
307