الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
الناس زمان تكونُ الغنمُ فيه خير مال المسلم، يتبع بها شغف الجبال. ومواقع القَطْرِ، يَفِر بدينه من الفتن".
٥٢٦ - * روى أبو داود عن أبي هريرة ﵁، أن النبي ﷺ قال: "ويلٌ للعرب من شرٍّ قد اقترب، أفلح من كفَّ يده".
٥٢٧ - * روى الترمذي عن أبي موسى الأشعري ﵁، أن رسول الله ﷺ قال في الفتنة: "كسِّروا فيها قِسيكم، وقطِّعُوا فيها أوتاركم، والزموا فيها أجواف بيُوتكم، وكونوا كابن آدم".
ورواه أبو داود بزيادة في أوله (١)، قال: قال رسول الله ﷺ: إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم، يُصبحُ الرجلُ فيها مؤمنًا، ويُمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا ويُصبح كافرًا، القاعدُ فيها خيرٌ من القائم، والماشي فيها خيرٌ من الساعي، فكسِّروا قسيَّكُم، وقطعوا أوتاركم، واضربوا سيوفكم بالحجارة، فإن دُخل على أحدٍ منكم فليكن كخير ابني آدم".
ورواه أبو داود (٢) أيضًا إلى قوله: "خيرٌ من الساعي" قالوا: فما تأمرُنا؟ قال: "كونوا أحلاس بُيوتكم".
_________
٥٢٦ - أبو داود (٤/ ٩٧) كتاب الفتن- باب ذكر الفتن ودلالتها.
وإسناده صحيح.
٥٢٧ - الترمذي (٤/ ٤٩١) ٢٤ - كتاب الفتن ٣٢ - باب ما جاء ف ياتخاذ سيف من خشب في الفتنة.
وقال: حسن غريب صحيح.
(١) أبو داود (٤/ ١٠٠) كتاب الفتن- باب في النهي عن السعي في الفتنة.
(٢) أبو داود (٤/ ١٠١) الكتاب والباب السابقان. وهو حديث صحيح.
(قطع الليل): طائفة منه، أراد: فتنة مظلمة سوداء. تعظيمًا لشأنها.
(كابن آدم): أراد بقوله: كابن آدم، وقوله: (كخير ابني آدم): هو ابن آدم لصلبه هابيل الذي قتله أخوه قابيل، وما قال الله تعالى في أمرهما: ﴿لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ﴾ وقوله: ﴿إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ﴾.
(أحلاس بيوتكم): فلان جلس بيته: إذا لزمه لا يفارقه، مأخوذ من الحلس، وهو الكساء الذي يكون على ظهر البعير. أي الزموا بيوتكم.
٥٢٦ - * روى أبو داود عن أبي هريرة ﵁، أن النبي ﷺ قال: "ويلٌ للعرب من شرٍّ قد اقترب، أفلح من كفَّ يده".
٥٢٧ - * روى الترمذي عن أبي موسى الأشعري ﵁، أن رسول الله ﷺ قال في الفتنة: "كسِّروا فيها قِسيكم، وقطِّعُوا فيها أوتاركم، والزموا فيها أجواف بيُوتكم، وكونوا كابن آدم".
ورواه أبو داود بزيادة في أوله (١)، قال: قال رسول الله ﷺ: إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم، يُصبحُ الرجلُ فيها مؤمنًا، ويُمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا ويُصبح كافرًا، القاعدُ فيها خيرٌ من القائم، والماشي فيها خيرٌ من الساعي، فكسِّروا قسيَّكُم، وقطعوا أوتاركم، واضربوا سيوفكم بالحجارة، فإن دُخل على أحدٍ منكم فليكن كخير ابني آدم".
ورواه أبو داود (٢) أيضًا إلى قوله: "خيرٌ من الساعي" قالوا: فما تأمرُنا؟ قال: "كونوا أحلاس بُيوتكم".
_________
٥٢٦ - أبو داود (٤/ ٩٧) كتاب الفتن- باب ذكر الفتن ودلالتها.
وإسناده صحيح.
٥٢٧ - الترمذي (٤/ ٤٩١) ٢٤ - كتاب الفتن ٣٢ - باب ما جاء ف ياتخاذ سيف من خشب في الفتنة.
وقال: حسن غريب صحيح.
(١) أبو داود (٤/ ١٠٠) كتاب الفتن- باب في النهي عن السعي في الفتنة.
(٢) أبو داود (٤/ ١٠١) الكتاب والباب السابقان. وهو حديث صحيح.
(قطع الليل): طائفة منه، أراد: فتنة مظلمة سوداء. تعظيمًا لشأنها.
(كابن آدم): أراد بقوله: كابن آدم، وقوله: (كخير ابني آدم): هو ابن آدم لصلبه هابيل الذي قتله أخوه قابيل، وما قال الله تعالى في أمرهما: ﴿لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ﴾ وقوله: ﴿إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ﴾.
(أحلاس بيوتكم): فلان جلس بيته: إذا لزمه لا يفارقه، مأخوذ من الحلس، وهو الكساء الذي يكون على ظهر البعير. أي الزموا بيوتكم.
529