الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
٥٢٨ - * روى ابن ماجه عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله ﷺ: "تكونُ فتنٌ على أبوابها دُعاةٌ إلى النار فأن تموت وأنت عاضٌّ على جذل شجرةٍ خيرٌ لك من أن تتبع أحدًا منهم".
٥٢٩ - * روى الترمذي عن أم مالكٍ البهزية ﵂، قالت: ذكر رسول الله ﷺ فتنةً، فقربها، قالت: قلتُ: يا رسول الله، من خيرُ الناس فيها؟ قال: "رجلٌ في ماشيةٍ يؤدي حقها، ويعبدُ ربه، ورجلٌ آخذٌ برأس فرسه يُخيف العدو ويخوفونه".
اقول: هكذا شأن المسلم أنه على بصيرة، فإذا وقعت فتنة بين المسلمين ولم يتبين له وجه الحق والصواب فيها فهو إما معتزل وإما متوجه لجهاد لا خلاف فيه وهو قتال الكفار.
٥٣٠ - * روى البخاري عن ابن عمروٍ قال: شبك النبي ﷺ أصابعه، وقال: "كيف أنت يا عبد الله بن عمرو، إذا بقيت في حُثالةٍ قد مرجت عهودهم وأماناتهم، واختلفوا فصاروا هكذا" قال: فكيف [أصنع] يا رسول الله؟ قال: "تأخذُ ما تعرفُ، وتدعُ ما تُنكرُ، وتُقبلُ على خاصتك، وتدعهم وعوامهم".
_________
٥٢٨ - ابن ماجه (٣/ ١٣١٨) ٣٦ - كتاب الفتن ٢ - باب العزلة. وله متابعات عند البخاري ومسلم وأبي داود يتقوى بها.
(جذل الشجرة): أصلها.
٥٢٩ - الترمذي (٤/ ٤٧٢) ٣٤ - كتاب الفتن ١٥ - باب ما جاء كيف يكون الرجل في الفتنة.
وقال: حسن غريب من هذا الوجه.
قال محقق الجامع:
وفي سنده جهالة، وقال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه. وقال أيضًا: وفي الباب عن أم مبشر، وأبي سعيد الخدري، وابن عباس. وقال: وللفقرة الأولى منه شاهد عند البخاري من حديث أبي سعيد الخدري ﵁، وللفقرة الثانية منه شاهد عند الترمذي من حديث ابن عباس ﵁، فالحديث حسن بشواهده. أ. هـ.
٥٣٠ - البخاري (١/ ٥٦٥) ٨ - كتاب الصلاة ٨٨ - باب تشبيك الأصابع في المسجد وغيره مختصرًا.
وقد عزاه في الفتح للحميدي في الجمع بين الصحيحين.
أبو داود (٤/ ١٢٣، ١٢٤) كتاب الملاحم- باب الأمر والنهي.
(المرج): الاختلاط والاختلاف، مرجت عهودهم: إذا اختلفت.
٥٢٩ - * روى الترمذي عن أم مالكٍ البهزية ﵂، قالت: ذكر رسول الله ﷺ فتنةً، فقربها، قالت: قلتُ: يا رسول الله، من خيرُ الناس فيها؟ قال: "رجلٌ في ماشيةٍ يؤدي حقها، ويعبدُ ربه، ورجلٌ آخذٌ برأس فرسه يُخيف العدو ويخوفونه".
اقول: هكذا شأن المسلم أنه على بصيرة، فإذا وقعت فتنة بين المسلمين ولم يتبين له وجه الحق والصواب فيها فهو إما معتزل وإما متوجه لجهاد لا خلاف فيه وهو قتال الكفار.
٥٣٠ - * روى البخاري عن ابن عمروٍ قال: شبك النبي ﷺ أصابعه، وقال: "كيف أنت يا عبد الله بن عمرو، إذا بقيت في حُثالةٍ قد مرجت عهودهم وأماناتهم، واختلفوا فصاروا هكذا" قال: فكيف [أصنع] يا رسول الله؟ قال: "تأخذُ ما تعرفُ، وتدعُ ما تُنكرُ، وتُقبلُ على خاصتك، وتدعهم وعوامهم".
_________
٥٢٨ - ابن ماجه (٣/ ١٣١٨) ٣٦ - كتاب الفتن ٢ - باب العزلة. وله متابعات عند البخاري ومسلم وأبي داود يتقوى بها.
(جذل الشجرة): أصلها.
٥٢٩ - الترمذي (٤/ ٤٧٢) ٣٤ - كتاب الفتن ١٥ - باب ما جاء كيف يكون الرجل في الفتنة.
وقال: حسن غريب من هذا الوجه.
قال محقق الجامع:
وفي سنده جهالة، وقال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه. وقال أيضًا: وفي الباب عن أم مبشر، وأبي سعيد الخدري، وابن عباس. وقال: وللفقرة الأولى منه شاهد عند البخاري من حديث أبي سعيد الخدري ﵁، وللفقرة الثانية منه شاهد عند الترمذي من حديث ابن عباس ﵁، فالحديث حسن بشواهده. أ. هـ.
٥٣٠ - البخاري (١/ ٥٦٥) ٨ - كتاب الصلاة ٨٨ - باب تشبيك الأصابع في المسجد وغيره مختصرًا.
وقد عزاه في الفتح للحميدي في الجمع بين الصحيحين.
أبو داود (٤/ ١٢٣، ١٢٤) كتاب الملاحم- باب الأمر والنهي.
(المرج): الاختلاط والاختلاف، مرجت عهودهم: إذا اختلفت.
530