الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
٦٤٨ - * روى أبو داود عن عبادة بن الصامت ﵁، قال لابنه عند الموت: يا بني إنك لن تجد طعم حقيقة الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن أول ما خلق الله القلم، قال له: اكتب. قال: يا رب، وماذا أكتب؟ قال: أكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة". يا بني، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من مات على غير هذا فليس مني".
وفي رواية للترمذي (١): قال عبد الواحد بن سُليم: قدمت مكة فلقيت عطاء بن أبي رياح، فقلت له: يا أبا محمدٍ، إن بالبصرة قومًا يقولون: لا قدر. فقال: يا بني، أتقرأ القرآن؟ قلت: نعم. فقال: فاقرأ (الزخرف) فقرأت: ﴿حم وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ * إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ * وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾ ثم قال: أتدري ما أم الكتاب؟ قلت: لا. قال: فإنه كتاب كتبه الله قبل أن يَخلق السموات والأرض، فيه: إن فرعون من أهل النار، فيه: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾. قال عطاء: ولقد لقيت الوليد بن عبادة بن الصامت، صاحب رسول الله ﷺ فسألته: ما كانت وصية أبيك لك عند الموت؟ فقال لي: دعاني فقال لي: يا بني، اتق الله، واعلم أنك لن تتقي الله حتى تؤمن بالله، وتؤمن بالقدر كله خيره وشره، وإن مت على غير هذا دخلت النار، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب. قال: ما أكتب؟ قال: اكتب القدر. فكتب ما كان وما هو كائن إلى الأبد".
٦٤٩ - * روى الترمذي عن عبد الله بن عمروبن العاص ﵄، قال: خرج علينا رسول الله ﷺ وفي يديه كتابان، فقال: "أتدرون ما هذان الكتابان؟ "، قلنا:
_________
٦٤٨ - أبو داود (٤/ ٢٢٥) كتاب السنة، باب في القدر.
(١) الترمذي (٤/ ٤٥٧) ٣٣ - كتاب القدر ١٧ - باب حدثنا قتيبة ... إلخ. وقال: غريب من هذا الوجه.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٥/ ٣١٧). وهو حديث صحيح.
٦٤٩ - الترمذي (٤/ ٤٤٩) ٣٣ - كتاب القدر، ٨ - باب ما جاء أن الله كتب كتابًا لأهل الجنة وأهل النار. وقال: حسن غريب صحيح.
مسند أحمد (٢/ ١٦٧). والحديث إسناده حسن. =
وفي رواية للترمذي (١): قال عبد الواحد بن سُليم: قدمت مكة فلقيت عطاء بن أبي رياح، فقلت له: يا أبا محمدٍ، إن بالبصرة قومًا يقولون: لا قدر. فقال: يا بني، أتقرأ القرآن؟ قلت: نعم. فقال: فاقرأ (الزخرف) فقرأت: ﴿حم وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ * إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ * وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾ ثم قال: أتدري ما أم الكتاب؟ قلت: لا. قال: فإنه كتاب كتبه الله قبل أن يَخلق السموات والأرض، فيه: إن فرعون من أهل النار، فيه: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾. قال عطاء: ولقد لقيت الوليد بن عبادة بن الصامت، صاحب رسول الله ﷺ فسألته: ما كانت وصية أبيك لك عند الموت؟ فقال لي: دعاني فقال لي: يا بني، اتق الله، واعلم أنك لن تتقي الله حتى تؤمن بالله، وتؤمن بالقدر كله خيره وشره، وإن مت على غير هذا دخلت النار، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب. قال: ما أكتب؟ قال: اكتب القدر. فكتب ما كان وما هو كائن إلى الأبد".
٦٤٩ - * روى الترمذي عن عبد الله بن عمروبن العاص ﵄، قال: خرج علينا رسول الله ﷺ وفي يديه كتابان، فقال: "أتدرون ما هذان الكتابان؟ "، قلنا:
_________
٦٤٨ - أبو داود (٤/ ٢٢٥) كتاب السنة، باب في القدر.
(١) الترمذي (٤/ ٤٥٧) ٣٣ - كتاب القدر ١٧ - باب حدثنا قتيبة ... إلخ. وقال: غريب من هذا الوجه.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٥/ ٣١٧). وهو حديث صحيح.
٦٤٩ - الترمذي (٤/ ٤٤٩) ٣٣ - كتاب القدر، ٨ - باب ما جاء أن الله كتب كتابًا لأهل الجنة وأهل النار. وقال: حسن غريب صحيح.
مسند أحمد (٢/ ١٦٧). والحديث إسناده حسن. =
676