الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
قلوبكما سوءًا" -أو قال-: "شيئًا".
٧٦٩ - * روى مسلم عن جابر؛ أن رسول الله ﷺ رأى امرأة. فأتى امرأته زينب، وهي تمعس منيئة لها. فقضى حاجته ثم خرج إلى أصحابه فقال: "إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطانٍ، فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله. فإن ذلك يرد ما في نفسه".
٧٧٠ - * روى البخاري عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: رأيت رسول الله ﷺ يشير إلى المشرق فقال: "ها إن الفتنة ها هنا، إن الفتنة ها هنا، من حيث يطلع قرن الشيطان".
٧٧١ - * روى البخاري عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا طلع حاجب الشمس فدعوا الصلاة حتى تبرز، وإذا غاب حاجب الشمس فدعوا الصلاة حتى تغيب ولا تحينوا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها، فإنها تطلع بين قرني شيطان". أو "الشيطان". لا أدري أي ذلك قال هشام [أحد الرواة].
٧٧٢ - * روى البخاري عن عقبة بن عمرو أبي مسعود قال: أشار رسول الله ﷺ بيده نحو اليمن فقال: "الإيمان يمانٍ ها هنا، ألا إن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعة ومضر".
٧٧٣ - * روى البخاري عن أبي هريرة ﵁ قال: أتى النبي ﷺ برجل قد شرب، قال: "اضربوه". قال أبو هريرة ﵁: فمنا الضارب بيده والضارب
_________
٧٦٩ - مسلم (٢/ ١٠٢١) ١٦ - كتاب النكاح، ٢ - باب ندب من رأى امرأة فوقعت في نفسه ...
(تمعس منيئة): تدبغ إهابًا، والإهاب: الجلد. وأصل المعس: المعك والدلك.
وأحمد (٣/ ٢٣٠).
٧٧٠ - البخاري (٩/ ٤٣٦) ٦٨ - كتاب الطلاق، ٢٤ - باب الإشارة في الطلاق والأمور.
٧٧١ - البخاري (٦/ ٣٣٥) ٥٩ - كتاب بدء الخلق، ١١ - باب صفة إبليس وجنوده.
٧٧٢ - البخاري (٦/ ٣٥٠) ٥٩ - كتاب بدء الخلق، ١٥ - باب خير مال المسلم غنم يتبع بها شغف الجبال.
(الغدادين): أهل الوبر.
٧٧٣ - البخاري (١٢/ ٦٦) ٨٦ - كتاب الحدود، ٤ - باب الضرب بالجريد والنعال.
٧٦٩ - * روى مسلم عن جابر؛ أن رسول الله ﷺ رأى امرأة. فأتى امرأته زينب، وهي تمعس منيئة لها. فقضى حاجته ثم خرج إلى أصحابه فقال: "إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطانٍ، فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله. فإن ذلك يرد ما في نفسه".
٧٧٠ - * روى البخاري عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: رأيت رسول الله ﷺ يشير إلى المشرق فقال: "ها إن الفتنة ها هنا، إن الفتنة ها هنا، من حيث يطلع قرن الشيطان".
٧٧١ - * روى البخاري عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا طلع حاجب الشمس فدعوا الصلاة حتى تبرز، وإذا غاب حاجب الشمس فدعوا الصلاة حتى تغيب ولا تحينوا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها، فإنها تطلع بين قرني شيطان". أو "الشيطان". لا أدري أي ذلك قال هشام [أحد الرواة].
٧٧٢ - * روى البخاري عن عقبة بن عمرو أبي مسعود قال: أشار رسول الله ﷺ بيده نحو اليمن فقال: "الإيمان يمانٍ ها هنا، ألا إن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعة ومضر".
٧٧٣ - * روى البخاري عن أبي هريرة ﵁ قال: أتى النبي ﷺ برجل قد شرب، قال: "اضربوه". قال أبو هريرة ﵁: فمنا الضارب بيده والضارب
_________
٧٦٩ - مسلم (٢/ ١٠٢١) ١٦ - كتاب النكاح، ٢ - باب ندب من رأى امرأة فوقعت في نفسه ...
(تمعس منيئة): تدبغ إهابًا، والإهاب: الجلد. وأصل المعس: المعك والدلك.
وأحمد (٣/ ٢٣٠).
٧٧٠ - البخاري (٩/ ٤٣٦) ٦٨ - كتاب الطلاق، ٢٤ - باب الإشارة في الطلاق والأمور.
٧٧١ - البخاري (٦/ ٣٣٥) ٥٩ - كتاب بدء الخلق، ١١ - باب صفة إبليس وجنوده.
٧٧٢ - البخاري (٦/ ٣٥٠) ٥٩ - كتاب بدء الخلق، ١٥ - باب خير مال المسلم غنم يتبع بها شغف الجبال.
(الغدادين): أهل الوبر.
٧٧٣ - البخاري (١٢/ ٦٦) ٨٦ - كتاب الحدود، ٤ - باب الضرب بالجريد والنعال.
743