الأساس في السنة وفقهها - العقائد الإسلامية - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
أقول: وحديث ابن مسعود صحيح، فإن الله لم يمسخ أمة إلا أماتها بعد ذلك، فأنواع الحيوانات كلها أمم بعينها ليس منها شيء ممسوخ؛ وبعد أن تبين هذا عن رسول الله ﷺ فإنه يدل على أنه جاءه اليقين بأن الفأرة وغيرها ليست ممسوخة، لأن كلامه في الأصل مبني على قياس واجتهاد منه ﵊.
٨٦٨ - * روى أحمد عن معاذ بن جبل عن النبي ﷺ قال: "انتسب رجلان من بني إسرائيل على عهد موسى ﷺ أحدهما مسلم والآخر مشرك، فانتسب المشرك فقال: أنا فلام بن فلان. حتى عد تسعة آباء، ثم قال لصاحبه: انتسب لا أم لك. فقال: أنا فلان بن فلان وأنا بريء مما وراء ذلك. فنادى موسى في الناس فجمعهم ثم قال: قد قضي بينكما، أما أنت الذي انتسبت إلى تسعة آباء فإنك توفيهم العاشر في النار، وأما أنت الذي انتسب إلى أبويه فأنت امرؤ من أهل الإسلام".
٨٦٩ - * روى عبد الله بن أحمد عن أبي بن كعب قال: انتسب رجلان على عهد رسول الله ﷺ فقال أحدهما: أنا فلان بن فلان فمن أنت لا أم لك؟ فقال رسول الله ﷺ: "انتسب رجلان على عهد موسى ﷺ فقال أحدهما: أنا فلان بن فلان - حتى عد تسعة - فمن أنت لا أم لك؟ فقال: أنا فلان بن فلان ابن الإسلام" قال: "فأوحى الله تعالى إلى موسى ﷺ: إن هذين المنتسبين أما أنت أيها المنتمي أو المنتسب إلى تسعة في النار فأنت عاشرهم، وأما أنت يا هذا المنتسب إلى اثنين في الجنة فأنت ثالثهما في الجنة".
٨٧٠ - * روى أحمد عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "كان رجلان في بني إسرائيل متواخيان، وكان أحدهما مذنبًا، والآخر مجتهدًا في
_________
٨٦٨ - أحمد (٥/ ٢٤١).
والمعجم الكبير (٢٠/ ١٣٩).
مجمع الزوائد (٨/ ٨٥). وقال: رواه الطبراني، وأحمد موقوفًا على معاذ، وأحد أسانيد الطبراني رجاله رجال الصحيح، وكذلك رجال أحمد.
٨٦٩ - أحمد (٥/ ١٢٨).
مجمع الزوائد (٨/ ٨٥). وقال: رواه عبد الله بن أحمد. ورجاله الصحيح، غير يزيد بن زياد بن أبي الجعد وهو ثقة.
٨٧٠ - أحمد (٢/ ٣٢٣).=
٨٦٨ - * روى أحمد عن معاذ بن جبل عن النبي ﷺ قال: "انتسب رجلان من بني إسرائيل على عهد موسى ﷺ أحدهما مسلم والآخر مشرك، فانتسب المشرك فقال: أنا فلام بن فلان. حتى عد تسعة آباء، ثم قال لصاحبه: انتسب لا أم لك. فقال: أنا فلان بن فلان وأنا بريء مما وراء ذلك. فنادى موسى في الناس فجمعهم ثم قال: قد قضي بينكما، أما أنت الذي انتسبت إلى تسعة آباء فإنك توفيهم العاشر في النار، وأما أنت الذي انتسب إلى أبويه فأنت امرؤ من أهل الإسلام".
٨٦٩ - * روى عبد الله بن أحمد عن أبي بن كعب قال: انتسب رجلان على عهد رسول الله ﷺ فقال أحدهما: أنا فلان بن فلان فمن أنت لا أم لك؟ فقال رسول الله ﷺ: "انتسب رجلان على عهد موسى ﷺ فقال أحدهما: أنا فلان بن فلان - حتى عد تسعة - فمن أنت لا أم لك؟ فقال: أنا فلان بن فلان ابن الإسلام" قال: "فأوحى الله تعالى إلى موسى ﷺ: إن هذين المنتسبين أما أنت أيها المنتمي أو المنتسب إلى تسعة في النار فأنت عاشرهم، وأما أنت يا هذا المنتسب إلى اثنين في الجنة فأنت ثالثهما في الجنة".
٨٧٠ - * روى أحمد عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "كان رجلان في بني إسرائيل متواخيان، وكان أحدهما مذنبًا، والآخر مجتهدًا في
_________
٨٦٨ - أحمد (٥/ ٢٤١).
والمعجم الكبير (٢٠/ ١٣٩).
مجمع الزوائد (٨/ ٨٥). وقال: رواه الطبراني، وأحمد موقوفًا على معاذ، وأحد أسانيد الطبراني رجاله رجال الصحيح، وكذلك رجال أحمد.
٨٦٩ - أحمد (٥/ ١٢٨).
مجمع الزوائد (٨/ ٨٥). وقال: رواه عبد الله بن أحمد. ورجاله الصحيح، غير يزيد بن زياد بن أبي الجعد وهو ثقة.
٨٧٠ - أحمد (٢/ ٣٢٣).=
894