معجم التوحيد - أبو عبد الرحمن إبراهيم بن سعد أبا حسين
فَجَعَلْنَا مِنْهُ وِسَادَةً أَوْ وِسَادَتَيْنِ (^١).
وعنها قالت: قَدِمَ النبي -ﷺ- من سفر وعلقت درنوكًا (^٢) فيه تماثيل، فأمرني أن أنزعه فنزعته. رواه البخاري (^٣). ورواه مسلم بلفظ: "وقد سترت على بابي درنوكًا فيه الخيل ذوات الأجنحة فأمرني فنزعته" (^٤).
وعَنْ الْقَاسِم بْن مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ -﵂- أَنَّهَا اشْتَرَتْ نُمْرُقَةً (^٥) فِيهَا تَصَاويرُ، فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللهِ -ﷺ- قَامَ عَلَى الْبَابِ فَلَمْ يَدْخُل فَعَرَفت فِي وَجْهِهِ الْكَرَاهِيَةَ فَقالت: يَا رَسُولَ الله، أَتُوبُ إِلَى الله وَإِلَى رَسُولِهِ فمَاذَا أَذْنَبْتُ؟ قَالَ: "مَا بَالُ هَذِهِ النُّمْرُقَةِ؟ " قالت: اشْتَرَيْتُهَا لَكَ لِتَقْعُدَ عَلَيْهَا وَتَوَسَّدَهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: "إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ ويُقَالُ لَهُمْ أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ" ثم قَالَ: "إِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصُّوَرُ لَا تَدْخُلُهُ الْمَلَائِكَةُ" (^٦).
زاد مسلم في رواية: قَالَتْ: "فَأَخَذْتُهُ فَجَعَلْتُهُ مِرْفَقَتَيْنِ فَكَانَ يَرْتَفِقُ بِهِمَا فِي الْبَيْتِ".
_________
= إليها، فاقتصر على المصور وعلى من قتله نبي. وأخرج الطحاوي أيضًا من حديث عائشة مرفوعًا: "أشد الناس عذابًا يوم القيامة رجل هجا رجلًا فهجا القبيلة بأسرها". قال الطحاوي: فكل واحد من هؤلاء يشترك مع الآخر في شدة العذاب).
(^١) أخرجه البخاري (٥٩٥٤) ومسلم (٢١٠٧).
(^٢) بضم الدال المهملة وسكون الراء بعدها نون مضمومة ثم كاف. ويقال فيه: درموك بالميم بدل النون، قال الخطابي: هو ثوب غليظ له خمل إذا فرش فهو بساط، وإذا علق فهو ستر.
(^٣) أخرجه البخاري (٥٩٥٥).
(^٤) أخرجه مسلم (٢١٠٧).
(^٥) بفتح النون وسكون الميم وضم الراء بعدها قاف، وقيل: في النون الحركات الثلاثة والراء مضمومة جزمًا، والجمع نمارق، وهي: الوسائد التي يصف بعضها إلى بعض، وقيل: الوسادة التي يجلس عليها.
(^٦) أخرجه البخاري (٥٩٥٧)، ومسلم (٢١٠٧) واللفظ له.
وعنها قالت: قَدِمَ النبي -ﷺ- من سفر وعلقت درنوكًا (^٢) فيه تماثيل، فأمرني أن أنزعه فنزعته. رواه البخاري (^٣). ورواه مسلم بلفظ: "وقد سترت على بابي درنوكًا فيه الخيل ذوات الأجنحة فأمرني فنزعته" (^٤).
وعَنْ الْقَاسِم بْن مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ -﵂- أَنَّهَا اشْتَرَتْ نُمْرُقَةً (^٥) فِيهَا تَصَاويرُ، فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللهِ -ﷺ- قَامَ عَلَى الْبَابِ فَلَمْ يَدْخُل فَعَرَفت فِي وَجْهِهِ الْكَرَاهِيَةَ فَقالت: يَا رَسُولَ الله، أَتُوبُ إِلَى الله وَإِلَى رَسُولِهِ فمَاذَا أَذْنَبْتُ؟ قَالَ: "مَا بَالُ هَذِهِ النُّمْرُقَةِ؟ " قالت: اشْتَرَيْتُهَا لَكَ لِتَقْعُدَ عَلَيْهَا وَتَوَسَّدَهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: "إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ ويُقَالُ لَهُمْ أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ" ثم قَالَ: "إِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصُّوَرُ لَا تَدْخُلُهُ الْمَلَائِكَةُ" (^٦).
زاد مسلم في رواية: قَالَتْ: "فَأَخَذْتُهُ فَجَعَلْتُهُ مِرْفَقَتَيْنِ فَكَانَ يَرْتَفِقُ بِهِمَا فِي الْبَيْتِ".
_________
= إليها، فاقتصر على المصور وعلى من قتله نبي. وأخرج الطحاوي أيضًا من حديث عائشة مرفوعًا: "أشد الناس عذابًا يوم القيامة رجل هجا رجلًا فهجا القبيلة بأسرها". قال الطحاوي: فكل واحد من هؤلاء يشترك مع الآخر في شدة العذاب).
(^١) أخرجه البخاري (٥٩٥٤) ومسلم (٢١٠٧).
(^٢) بضم الدال المهملة وسكون الراء بعدها نون مضمومة ثم كاف. ويقال فيه: درموك بالميم بدل النون، قال الخطابي: هو ثوب غليظ له خمل إذا فرش فهو بساط، وإذا علق فهو ستر.
(^٣) أخرجه البخاري (٥٩٥٥).
(^٤) أخرجه مسلم (٢١٠٧).
(^٥) بفتح النون وسكون الميم وضم الراء بعدها قاف، وقيل: في النون الحركات الثلاثة والراء مضمومة جزمًا، والجمع نمارق، وهي: الوسائد التي يصف بعضها إلى بعض، وقيل: الوسادة التي يجلس عليها.
(^٦) أخرجه البخاري (٥٩٥٧)، ومسلم (٢١٠٧) واللفظ له.
435