اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

معجم التوحيد

أبو عبد الرحمن إبراهيم بن سعد أبا حسين
معجم التوحيد - أبو عبد الرحمن إبراهيم بن سعد أبا حسين
وفي صحيح البخاري عن ابن عمر -﵄- عن النبي -ﷺ-: "أن جبريل -﵇- قال: إنَّا لا ندخل بيتًا فيه صورة ولا كلب" (^١).
وخرج مسلم عن أبي الهياج الأسدي، قال: قال لي علي -﵁- ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله -ﷺ-: "أن لا تدع صورة إلا طمستها، ولا قبرًا مشرفًا إلا سويته" (^٢).
وخرج أبو داود بسند جيد عن جابر -﵁- أن النبي -ﷺ-: "أمر عمر بن الخطاب زمن الفتح وهو بالبطحاء أن يأتي الكعبة فيمحو كل صورة فيها، فلم يدخلها النبي -ﷺ- حتى محيت كل صورة فيها" (^٣).
وخرج أبو داود الطيالسي في مسنده عن أسامة قال دخلت على رسول الله -ﷺ- في الكعبة، ورأى صورًا، فدعا بدلو من ماء فأتيته به فجعل يمحوها، ويقول: "قاتل الله قومًا يصورون ما لا يخلقون" (^٤).
وخرج البخاري في صحيحه عن عائشة -﵂- "أن النبي -ﷺ- لم يكن يترك في بيته شيئًا فيه تصاليب إلا نقضه" (^٥). ورواه الكشميهني بلفظ: تصاوير. وترجم عليه
_________
(^١) أخرجه البخاري (٥٩٦٠).
(^٢) سبق تخريجه. قال الشيخ ابن عثيمين: "ومناسبة ذكر القبر المشرِف مع الصور أن كلًّا منهما قد يتخذ وسيلة إلى الشرك فإن أصل الشرك في قوم نوح أنهم صوروا صور رجال صالحين فلما طال عليهم الأمد عبدوها وكذلك القبور المشرفة قد يزداد فيها الغلو حتى تجعل أوثانًا تعبد من دون الله وهذا ما وقع في البلاد الإسلامية"، مجموع فتاوى ابن عثيمين ١٠/ ١٠٣٧ وانظر القول المفيد ط ١ - ٣/ ٢١٣.
(^٣) أخرجه أحمد (١٤٦٥٠) وأبو داود (٤١٥٦).
(^٤) أخرجه ابن أبي شيبة بنحو هذا اللفظ (٢٥٢١٢)، والطيالسي (٦٥٧)، والطبراني (٤٠٧)، والهيثمي ٥/ ١٧٣، والسيوطي في الجامع الصغير ٥٩٩٦، صحيح الجامع ٤٢٩٢، قال الحافظ إسناده جيد.
(^٥) أخرجه البخاري (٥٩٥٢).
436
المجلد
العرض
66%
الصفحة
436
(تسللي: 433)