الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب - محمد بن عبد الحق اليفرني (٦٢٥ هـ)
في الاستعمال، وإنما قصره الشاعر في قوله:
تباعد مني فطحلٌ وابن أمه ... أمين فزاد الله ما بيننا بعدًا
للضرورة إن كان قصره. وقد روي:
* آمين زاد الله ما بيننا بعدا*
بالمد. ولم يرو واحدٌ عن النبي ﷺ: "فقولوا آمين" إلا بالمد. وأما غيره: فجعل البيت شاهدًا في قصرها، وقال الشاعر في المد:
* ويرحم الله عبدًا قال آمينًا*
والشواهد ١٢/أ/ فيه كثيرةٌ.
- وأما قوله: "سمع الله لمن حمده" [٤٧]. فيحتمل أن يكون خبرًا عن فضل الله تعالى، ويحتمل أن يكون دعاءً إلى الله، وإن جاء بلفظ الخبر، وهو
تباعد مني فطحلٌ وابن أمه ... أمين فزاد الله ما بيننا بعدًا
للضرورة إن كان قصره. وقد روي:
* آمين زاد الله ما بيننا بعدا*
بالمد. ولم يرو واحدٌ عن النبي ﷺ: "فقولوا آمين" إلا بالمد. وأما غيره: فجعل البيت شاهدًا في قصرها، وقال الشاعر في المد:
* ويرحم الله عبدًا قال آمينًا*
والشواهد ١٢/أ/ فيه كثيرةٌ.
- وأما قوله: "سمع الله لمن حمده" [٤٧]. فيحتمل أن يكون خبرًا عن فضل الله تعالى، ويحتمل أن يكون دعاءً إلى الله، وإن جاء بلفظ الخبر، وهو
111