الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب - محمد بن عبد الحق اليفرني (٦٢٥ هـ)
﴿ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ (٩١)﴾، وفي الحذف: ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا﴾.
والرواية أيضًا: "لا يأكل صاحب الهدي من الجزاء والنسك" [١٥٠]. برفع الفعل على معنى ليس يأكل، ولو جزم على معنى النهي لكان حسنًا، وفيه- وإن كان مرفوعًا- معنى النهي مضمنًا، كما أن قوله تعالى: ﴿لا تَخَافُ دَرَكًا وَلا تَخْشَى (٧٧)﴾ إخبار في اللفظ، وفيه من تضمن معنى النهي مثل ما في قراءة من جزم، وقرأ ﴿لا تخف﴾. ويقال: "نسك" و"نسك" وهي: الذبيحة التي يتقرب بها خاصة.
(هدي المحرم إذا أصاب أهله)
"الوجه" [٥١]. كل ما يتوجه الإنسان إليه، وسمي بذلك؛ لأنه
والرواية أيضًا: "لا يأكل صاحب الهدي من الجزاء والنسك" [١٥٠]. برفع الفعل على معنى ليس يأكل، ولو جزم على معنى النهي لكان حسنًا، وفيه- وإن كان مرفوعًا- معنى النهي مضمنًا، كما أن قوله تعالى: ﴿لا تَخَافُ دَرَكًا وَلا تَخْشَى (٧٧)﴾ إخبار في اللفظ، وفيه من تضمن معنى النهي مثل ما في قراءة من جزم، وقرأ ﴿لا تخف﴾. ويقال: "نسك" و"نسك" وهي: الذبيحة التي يتقرب بها خاصة.
(هدي المحرم إذا أصاب أهله)
"الوجه" [٥١]. كل ما يتوجه الإنسان إليه، وسمي بذلك؛ لأنه
428