الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب - محمد بن عبد الحق اليفرني (٦٢٥ هـ)
القراد، أو نوع منه، واحدته حلمة، وحلمة الثدي: رأسه الذي يمتصه الرضيع من ثدي أمه.
(الحج عمن يحج عنه)
"الردف" [٩٧]: ما تبع الشيء، و"الرديف": الذي تردفه، والجمع: الردفاء: والرداف: موضع ركب الرديف. وبرذون لا يردف ولا يرادف. والردف: الكفل، وردف له أمر عظيم، قال تعالى: ﴿قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ﴾ أي: دنا لكم. وقيل: جاء بعدكم. ويقال: درفته: ركبت خلفه، وأردفته: أركبته خلفي.
و"الشق"- هنا-: الناحية، أو الجانب. و"الشق"- أيضًا-: المشقة، قال تعالى: ﴿إِلاَّ بِشِقِّ الأَنفُسِ﴾. و"الشق" [الشقيق]، والشق- بالفتح- مصدر شققت: وهو صدع غير بائن.
(ما جاء فيمن أحصر بعدو)
- جعل مالك- رحمه الله تعالى- "الإحصار" [١٠٠] من المرض والعدو؛ لأنه قال في ترجمة الباب الأول: "ما جاء فيمن أحصر بعدو"، وقال في ترجمة الثاني: "ما جاء فيمن أحصر بغير عدو".
(الحج عمن يحج عنه)
"الردف" [٩٧]: ما تبع الشيء، و"الرديف": الذي تردفه، والجمع: الردفاء: والرداف: موضع ركب الرديف. وبرذون لا يردف ولا يرادف. والردف: الكفل، وردف له أمر عظيم، قال تعالى: ﴿قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ﴾ أي: دنا لكم. وقيل: جاء بعدكم. ويقال: درفته: ركبت خلفه، وأردفته: أركبته خلفي.
و"الشق"- هنا-: الناحية، أو الجانب. و"الشق"- أيضًا-: المشقة، قال تعالى: ﴿إِلاَّ بِشِقِّ الأَنفُسِ﴾. و"الشق" [الشقيق]، والشق- بالفتح- مصدر شققت: وهو صدع غير بائن.
(ما جاء فيمن أحصر بعدو)
- جعل مالك- رحمه الله تعالى- "الإحصار" [١٠٠] من المرض والعدو؛ لأنه قال في ترجمة الباب الأول: "ما جاء فيمن أحصر بعدو"، وقال في ترجمة الثاني: "ما جاء فيمن أحصر بغير عدو".
400