اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

محمد بن عبد الحق اليفرني (٦٢٥ هـ)
الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب - محمد بن عبد الحق اليفرني (٦٢٥ هـ)
وقال مالك، وروى عيسى، عن ابن القاسم؛ أنه قال: العقال: القلوص، ورواه ابن القاسم، وابن وهب، عن مالك. وقيل: العقال: إذا أخذ المصدق الصدقة من عين الشيء المزكى دون عوضه، فإذا أخذ الثمن قيل: أخذ نقدًا، قاله المبرد. وقيل: العقال: ما وجبت فيه بنت مخاض. وقيل: العقال: كل أخذ من الأصناف؛ من الأنعام والثمار، والحب والغنم والإبل خاصة؛ فإذا قيل: الأنعام دخلت فيه البقر والغنم. وقيل: هما لفظان بمعنى واحد على الجميع، وتقدم.

(زكاة ما يخرص من ثمار النخيل والأعناب)
يقال لما كان من سقي السماء: "غذي" و"عثري" ويقال له أيضًا: "العثير" لأنه يصنع له شبه الساقية يجتمع فيها ماء المطر إلى أصوله يسمى "العاثور". وحكى ابن المرابط: عثريًا- بسكون الثاء- والأول أعرف. ويقال لما كان من الأنهار والعيون: "غيل وسيح". وقال يحيى بن آدم: الغيل: السيل دون السيل الكثير. ولما يشرب من عروقه من ثرى الأرض ونداها، ورطوبتها "بعل" وقال الكسائي: البعل: هو الغذاء بعينه، ونص حديث بشر بن سعيد يوجب
310
المجلد
العرض
55%
الصفحة
310
(تسللي: 301)