الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب - محمد بن عبد الحق اليفرني (٦٢٥ هـ)
ينهضون فيها.
ومعنى "يتحرى" [٢١٦]: يقصد، تحريت الرجل، أي: قصدت حراه، أي: فناءه وجهته، ثم استعمل في قصد الشيء، وإن لم يكن له حرى، وصار كالمثل. ويجوز أن يكون مشتقًا من الحرى؛ وهو الجهد والتعب، كما قال الأعشى:
إن من عضت الكلاب عصاه ... ثم أثرى فبالحرى أن يجودا
أي: لا يجود إلا بعد جهد ومشقة؛ لأنه قد قاسى الفقر، وعلم قدر المال، وشدة حاجة الإنسان إليه، فيكون معنى تحرى الشيء: بلغ فيه جهده.
وقوله: "ويهريق دمًا" يجوز فتح الهاء وتسكينها. ومعنى: "يتعمد": يقصد.
(الرخصة في رمي الجمار)
يقال: رخصة [٢١٩]- بسكون الخاء وضمها، ولا يجوز فتحها، وتقدم، والفعل منه: أرخص إرخاصًا، ورخص ترخيصًا، وهما منقولان بالهمزة والتشديد؛ من قولهم: رخص الشيء: إذا قلت قيمته.
وقوله: "فيما نرى" من جعله من رأيت فتح النون، ومن جعله من
ومعنى "يتحرى" [٢١٦]: يقصد، تحريت الرجل، أي: قصدت حراه، أي: فناءه وجهته، ثم استعمل في قصد الشيء، وإن لم يكن له حرى، وصار كالمثل. ويجوز أن يكون مشتقًا من الحرى؛ وهو الجهد والتعب، كما قال الأعشى:
إن من عضت الكلاب عصاه ... ثم أثرى فبالحرى أن يجودا
أي: لا يجود إلا بعد جهد ومشقة؛ لأنه قد قاسى الفقر، وعلم قدر المال، وشدة حاجة الإنسان إليه، فيكون معنى تحرى الشيء: بلغ فيه جهده.
وقوله: "ويهريق دمًا" يجوز فتح الهاء وتسكينها. ومعنى: "يتعمد": يقصد.
(الرخصة في رمي الجمار)
يقال: رخصة [٢١٩]- بسكون الخاء وضمها، ولا يجوز فتحها، وتقدم، والفعل منه: أرخص إرخاصًا، ورخص ترخيصًا، وهما منقولان بالهمزة والتشديد؛ من قولهم: رخص الشيء: إذا قلت قيمته.
وقوله: "فيما نرى" من جعله من رأيت فتح النون، ومن جعله من
455